Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

رئاسة المستشارين تشق الأغلبية الحكومية

11.10.2018 - 15:02

تدافع قيادات في التحالف الحكومي، خصوصا في العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، عن ترشيح عبد اللطيف أوعمو، عضو الديوان السياسي لحزب “الكتاب”، لرئاسة مجلس المستشارين، والخروج من الموقف “الضبابي” للأغلبية الحكومية من هذا الموضوع.

وتعقد مكونات الأغلبية الحكومية، وفق اتفاق سابق، اليوم (الأربعاء)، اجتماعا خاصا للحسم في مسألة الترشح لرئاسة مجلس المستشارين، لمنافسة كل من مرشح الأصالة والمعاصرة حكيم بنشماش، وحزب الاستقلال عبد الصمد قيوح.

وعلمت “الصباح”، من مصدر مطلع، أن حزبي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يتحفظان عن تقديم مرشح مشترك لرئاسة مجلس المستشارين باسم الأغلبية، بسبب عدم اتفاقهما حول “بروفايل” بعض الأسماء المقترحة، خصوصا من قبل حزب “المصباح”.

وتمر الأغلبية الحكومة من امتحان عسير في موضوع ترشيح عضو منها لرئاسة الغرفة الثانية، وهو ما سيجعلها تدخل غمار هذا السابق في لياقة بدنية ضعيفة ومشتتة بين باقي المترشحين.

وكشف مصدر من داخل فريق العدالة والتنمية لـ “الصباح”، أنه في حال لم تتفق الأغلبية على مرشح واحد، فإن مستشاري الفريق نفسه، سيصوتون لفائدة عبد الصمد قيوح، مرشح حزب الاستقلال، تماما كما حدث في السابق، ومازال الغموض يكتنف موقف عضوي حزب الكتاب: هل سيصوتان لفائدة بنشماش أم قيوح؟

وفي انتظار اتضاح الرؤية، فإن الفريق الحركي الذي يتوفر على 12 صوتا، منقسم على نفسه، إذ يميل رئيسه ومعه بعض المستشارين إلى التصويت على حكيم بنشماش، فيما حميد كسكس، عضو مكتب المجلس، يخوض حملة استباقية لفائدة ترشيح عبد الصمد قيوح.

ويتوقع أن يعقد امحند العنصر، الأمين العام للحركة، اجتماعا مع أعضاء فريقه بالمستشارين، لرسم خريطة طريق التصويت، وإلزامهم تنظيميا بالاسم الذي يستحق أصوات الفريق الحركي.

ويتوقع أكثر من حركي أن يحصل تمرد داخل الفريق، وعدم انضباط بعض أعضائه لتوجيهات الأمين العام، الذي ينتظر بدوره ما سيسفر عنه اجتماع الأغلبية الحكومية.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، ارتفعت حرارة الحملة الانتخابية، إذ بدأت تظهر بعض المعطيات الجديدة التي قد تقلب موازين القوى، ذلك أن إدريس الراضي، رئيس فريق التجمع الديمقراطي، الذي سبق له أن كان مصطفا إلى جانب بنشماش، تحول إلى مدافع شرس عن ترشيح عبد الصمد قيوح، على خلفية أن الأمين العام للأصالة والمعاصرة لم “يعد رجل المرحلة”، وأنه ارتكب أخطاء خلال تسييره شؤون المجلس.

ويرفض الراضي، الذي جمد نشاطه البرلماني، أن يتحول إلى “حاملة مفاتيح”، عكس بعض قادة حزبه، غير أنه سيواجه معارضة شديدة من داخل فريقه، ذلك أن محمود عرشان الذي يقتسم معه تشكيلة الفريق، يساند ترشيح حكيم بنشماش، تجاوبا مع اللقاءات التي عقدها مع مسؤول حزبي بارز يدافع في الخفاء عن ترشيح الأمين العام لـ “البام”.

ويتخوف أكثر من مصدر أن يتم توظيف أشياء غير ديمقراطية في انتخابات رئاسة مجلس المستشارين الذي تطالب أكثر من جهة بحذفه وإلغائه.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles