Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

اليازغي يكشف أسرار الصحراء

16.10.2018 - 15:01

صدر، أخيرا، للزميل الصحافي يوسف ججيلي كتاب جديد بعنوان «محمد اليازغي، الصحراء: هويتنا؟»، يتناول فيه قضية الصحراء المغربية في شكل حوار مطول مع محمد اليازغي الوزير الأسبق والكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سابقا.

ويتوزع هذا الكتاب على خمسة أجزاء، تتناول مواضيع «محمد الخامس والصحراء» و»الحسن الثاني والقضية الوطنية» و»ملف الصحراء في عهد الملك محمد السادس» و»غوتيريس.. الأمل؟» و»تحركات البوليساريو العسكرية».

وكشف ججيلي في مقدمة الكتاب أن فكرة تأليفه ظلت حلما يراوده منذ أن نشر تحقيقا صحافيا عن مخيمات تندوف بالجزائر، وهو «تكميل التحقيق من خلال تجميع المعطيات لما قبل 2010، أو بالأحرى منذ فترة اندلاع النزاع حول الصحراء قبل أكثر من أربعين سنة، مرورا بأهم محطات صراعه، وصولا إلى الوضع الراهن الذي يعيشه ملف الصحراء اليوم».

وأضاف ججيلي أنه يعتبر مسؤولية متابعة هذا الملف، «الذي يهم المغرب والمغاربة بمختلف تلاوينهم»، بديهية لأنها مرتبطة بوظيفته المحورية صحافيا «واجبه الأول والأخير هو الإخبار. إخبار الرأي العام عبر نقل الأخبار والصور إليه كما هي بلا زيادة أو نقصان».

وبخصوص اختياره لإجراء حوار مطول مع محمد اليازغي، أوضح الكاتب أنه لطبيعة عمله اليومي في الصحافة يلتقي بسياسيين من مختلف الأطياف، وينسج علاقات «هنا وهناك» مع مختلف الفاعلين في مختلف المجالات، غير أنه لامس في اليازغي وسط هذا «الكم الكبير من السياسيين»›، فضلا عن أنه «بنك معلومات متفرد» فإنه «ذاكرة سياسية قوية».

وقال الكاتب في كلمته إنه منذ انطلاق مسلسل تسجيل هذا الحوار المطول في ربيع سنة 2011، تأكد من أن هذا الكتاب «سيكون بمثابة وثيقة تاريخية بالنسبة إلى الشباب، سيمكنهم من التعرف على مختلف تفاصيل اندلاع النزاع، وأيضا الوقوف على ما قام به المغرب لطي الملف، مع تسليط الضوء على الجوانب السلبية في تدبيره».

من جهته أبرز خليل الحداوي، السفير السابق للمملكة بالأمم المتحدة، في تقديمه للكتاب أن هناك عدة كتب نشرت عن قضية الصحراء لكنه يعتقد أن هذه أول مرة «يتصدى زعيم سياسي من حجم السيد محمد اليازغي لنشر كتاب حول الموضوع في شكل حوار، ويكشف لنا عن أحداث كان طرفا فيها كما أنه يحدثنا عن رجال، وهو منهم، كانوا في الصف الأول يدافعون عن مغربية الصحراء من بداية الاستقلال».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles