Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

مستشارون من “البام” خانوا بنشماش

18.10.2018 - 15:02

الاستقلال مارس الامتناع العلني وحملة انتخابية في بهو المجلس قبيل التصويت

أعادت أصوات الأغلبية الحكومية بمجلس المستشارين، حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، المعارض، إلى رئاسة الغرفة الثانية لإتمام ولاية من ست سنوات.

وتجنبا لتأويلات الخيانة، وتبادل الاتهامات كما حصل في المرحلة الأولى، امتنع الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية عن التصويت، ولزم جميع أعضائه مقاعدهم، دون التوجه إلى صناديق الاقتراع، باستثناء المستشار البرلماني جمال بنربيعة الذي غاب عن الجلسة، وهو الغياب الوحيد الذي سجل خلال جلسة انتخاب الرئيس.

ولزم 24 مستشارا برلمانيا استقلاليا، ضمنهم أربعة أعضاء من نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مقاعدهم، معلنين تصويتهم بالامتناع بطريقة علنية، علما أن التصويت سري، وهو ما جعل بعض التأويلات تنشط حول مدى قانونية احتساب أصواتهم في خانة الامتناع، شأنهم في ذلك شأن أربعة مستشارين برلمانيين من مجموعة نقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل.

وسجلت عملية التصويت، التي مرت في أجواء سلسة، رغم أن محمد عبو (الأب) الذي ترأس الجلسة، بحكم أنه أكبر مستشار برلماني، تعذب كثيرا في حسم السجال الذي اندلع قبل عملية التصويت حول كتابة الاسم والنسب الحقيقيين للمترشحين، تصويت 8 مستشارين بوضع أوراق فارغة، قالت مصادر “الصباح”، إن نصفهم من فريق الأصالة والمعاصرة، من الموالين لجناح إلياس العماري، وضمنهم واحد أقسم أمام الملأ أنه لن يمنح صوته لحكيم بنشماش.

ولوحظ قبل عملية التصويت، قياديون في حزب “البام”، ضمنهم أعضاء في المكتب السياسي، نظير أحمد الإدريسي، القطب الانتخابي، المعروف بقربه من بعض قادة حزب “المصباح”، وعادل بركات، وامحمد لحميدي، يقومون بحملة انتخابية لفائدة الأمين العام لحزبهم وسط بهو المجلس. ولم تتمكن مستشارة برلمانية، لا تحسن القراءة، من كتابة اسم حكيم بنشماش صحيحا، فاعتبرته لجنة الفرز ملغيا.

وإذا كان العديد من أعضاء فريق حزب “البام” بمجلس النواب قد تركوا جلسة الأسئلة الشفوية، وهاجروا بشكل جماعي إلى مجلس المستشارين من أجل متابعة وقائع التصويت ومساندة أمينهم العام، وأبرزهم هشام لمهاجري، وعزيز اللبار وفاطمة الطوسي وعدي بوعرفة وآخرون، فإن نواب “المصباح”، ظلوا يتابعون أخبار المعركة من قاعة الجلسات بالغرفة الثانية، يقينا منهم أن مرشح حزبهم لن يفوز.

يشار إلى أن مرشح “المعارضة الأغلبية” فاز على نبيل شيخي، مرشح حزب رئيس الحكومة بفارق 54 صوتا، إذ حصل بنشماش على 63 صوتا، واكتفى منافسه بالحصول على 19 صوتا، ضمنها أربعة أصوات، واحد لرئيس فريق من الأغلبية، وأعضاء سابقين في مكتب المجلس، ضمنهم نقابي. وشبه برلماني فوز بنشماش على شيخي بحصة لا تسجل إلا في مباريات كرة السلة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles