Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

أخنوش يعد لما بعد المخطط الأخضر

20.10.2018 - 15:02

أطلق ورش النقاش بين مهنيي القطاع والفاعلين بخصوص المرحلة المقبلة للفلاحة الوطنية

أطلق عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ورش النقاش مع الفاعلين وعموم الفلاحين بخصوص المرحلة المقبلة للفلاحة الوطنية، أعلن في افتتاحها عن “بداية فصل جديد من تطوير الفلاحة ببلادنا”.

وخاطب أخنوش، أمس (الخميس)، المشاركين في لقاء مع مهنيي القطاع بمراكش “ونحن نشارف على انتهاء الأفق المرسوم لمخطط المغرب الأخضر،تطرح تساؤلات لدى مهنيي القطاع والفاعلين عن المرحلة المقبلة للفلاحة الوطنية، وآفاق ما بعد المخطط”، كاشفا عن خطة وزارته لتنزيل مقتضيات الخطاب الملكي الأخير.

وأكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن نداء الملك من أجل تعبئة مليون هكتار إضافية من الأراضي الفلاحية، ما هو إلا دليل على ضرورة فتح إمكانيات أكبر للاستثمار في العالم القروي واستقطاب فئات جديدة خاصة ضمن الشباب، وهو ما يدفع جميع المصالح الوزارية المختصة إلى العمل لتنزيل الآليات الضرورية لمواكبة هذه الخطوة، موضحا أن هذه الآليات تتمثل في حصر الأراضي الممكن تعبئتها وتحديد إمكانياتها، وحصر نوعية الزراعات التي يمكن أن تشملها ومدى ملاءمتها للمناطق الموجودة بها، وكذا دراسة طرق وكيفية تمويل ومصاحبة المشاريع التي يمكن أن تقام عليها.

واعتبر رئيس التجمع الوطني للأحرار أن الجميع مطالب بتقوية إمكانيات الفلاحين عن طريق تحفيزهم على الانخراط في تنظيمات مهنية وتعاونيات، وتمكينهم من التكوين والتفكير في نماذج مبدعة وخلاقة كحاضنات المقاولات وتشجيع المقاولات الناشئة، مشددا على أن كل ذلك “خدمةً للعالم القروي، وسعيا لتهيئ الظروف التي من شأنها أن تسهم في انبثاق وتقوية طبقة وسطى فلاحية”.

وطالب الوزير المهنيين وممثليهم الحاضرين في لقاء مراكش المنظم تحت شعار “الفلاحة، رافعة لإنعاش الشغل ورخاء العالم القروي”، بالمساهمة في صياغة حلول فعالة لعدد من التحديات والإشكاليات، المرتبطة بتنظيم الأسواق والشفافية في عملية التسويق ودعم المكاسب المحققة في القطاع، على اعتبار أن “الفلاحة ببلادنا كانت وستبقى في صلب الاهتمام، بل وسيترسخ دورها رافعة أساسية لتحقيق التنمية ببلادنا، وآلية لتحسين ظروف العيش والاستقرار بالبادية، وخزانا لتوفير فرص الشغل”.

وأكد أخنوش أن إنتاج مختلف السلاسل الحيوانية، عرف تحسنا كبيرا شأنه شأن ظروف مرور المواسم الفلاحية، وأن ذلك تأتى عبر تجويد الأسمدة والبذور، وتطوير وعصرنة بنيات وطرق الري، وعبر جعل الفلاحة المغربية أكثر تأقلما ومقاومة للتغيرات المناخية، مشددا على أن طبيعة العمل خلال السنوات الماضية همت بالأساس معالجة مشاكل هيكلية، ترتبط مباشرة بطبيعة النشاط الفلاحي، وأن “القطاع اليوم يمكن أن يفتخر بمهنييه الذين تعبؤوا على مدى سنوات وتنظموا، حيث شكلت الغرف الفلاحية شريكا أساسيا وفعالا لإنجاح مخطط المغرب الأخضر، من خلال توسيع تمثيليتها ودورها الاستشاري، وإعادة هيكلتها بما يتماشى مع مفهوم الجهوية المتقدمة”.

وأوضح الوزير أن الناتج الداخلي الخام للقطاع الفلاحي تطور بمتوسط نمو سنوي قدره 5,25 ٪، ليصل إلى 125 مليار درهم في 2018، أي بزيادة 60 ٪ مقارنة مع سنة انطلاق المخطط.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles