Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الملك يطلق ورش تأهيل المدن العتيقة

25.10.2018 - 15:02

تعبئة 2,35 مليار درهم لتأهيل وتثمين مدن سلا ومكناس وتطوان والصويرة

أعطى الملك محمد السادس، أول أمس (الاثنين) بمراكش انطلاقة برنامج تأهيل المدن العتيقة، حيث ترأس حفل التوقيع على أربع اتفاقيات مرتبطة ببرامج تأهيل وتثمين مدن سلا ومكناس وتطوان والصويرة.

وأشرف جلالته بساحة «رياض العروس» بمراكش على حفل تقديم التدابير المتخذة لإنجاز المشاريع المندرجة في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش، والذي هم إطلاق برنامج تأهيل وترميم مدرسة سيدي عبد العزيز، التي ستحتضن مركزا مخصصا لتطوير قدرات الصانعات التقليديات.

وتميز الحفل بإلقاء عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، كلمة أكد فيها أن برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش (2018 – 2022)، الذي تم التوقيع على اتفاقية الشراكة والتمويل الخاصة به تحت رئاسة الملك بتاريخ 14 ماي الماضي، تطلب استثمارات بـ484 مليون درهم، ساهم فيها صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بـ150 مليون درهم.

وأعلن لفتيت عن تعبئة غلاف مالي بقيمة 2,35 مليار درهم لتأهيل وتثمين المدن العتيقة لسلا ومكناس وتطوان والصوير، مشيرا إلى أن المشاريع المنجزة بالمدينتين العتيقتين لسلا ومكناس، لم تمكن بعد من تأهيلهما وتثمينهما، لأسباب تتعلق أساسا، بالتغيرات الجوهرية التي طرأت على النسيج العمراني لسلا، وتدهور العديد من معالمها التاريخية بفعل العوامل الطبيعية والبشرية.

وأوضح لفتيت أن عدم تثمين المدينة العتيقة لمكناس، يعود لشساعة مساحتها (275 هكتارا)، وتعدد النفائس والمعالم العمرانية والمعمارية بها، والتي تتطلب تعبئة مبالغ مالية كبيرة لمواصلة عملية التأهيل. وأشار وزير الداخلية إلى أنه تنفيذا للتعليمات الملكية، فقد تم إعداد برنامجين تأهيليين وتثمينيين للمدينتين العتيقتين لسلا (900 مليون درهم) ومكناس (800 مليون درهم)، وبرنامجين تكميليين للمدينتين العتيقتين بتطوان (350 مليون درهم) وللصويرة (300 مليون درهم).

وبخلاف ذلك، سجلت المدينة العتيقة لتطوان نتائج متقدمة بفضل المشاريع التأهيلية التي عرفتها، وتلك الجاري إنجازها بالنسبة للمدينة العتيقة بالصويرة، إذ سيقتصر على إعداد برنامجين تكميليين يهدفان إلى دمجهما في منظومتهما الاقتصادية والاجتماعية وتقوية جاذبيتهما السياحية.

وخصص لمشروع تأهيل وترميم مدرسة سيدي عبد العزيز، بمراكش الذي سيحتضن مركزا مخصصا لتطوير قدرات الصانعات التقليديات، استثمارا بقيمة 10,9 ملايين درهم، يهدف إلى تعزيز مكانة قطاع الصناعة التقليدية، باعتبارها مصدرا لخلق الأنشطة المدرة للدخل والقيمة المضافة، وتشجيع إدماج النساء المستفيدات في سوق الشغل، والمحافظة على الحرف التقليدية المهددة بالانقراض، وترويج المنتوجات المحلية للصناعة التقليدية ودعم تنظيم وهيكلة القطاع.

ويهدف برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش (2018-2022)، إلى تحسين ظروف عيش السكان، وتطوير الإطار المعماري لهذه المدينة –المتحف، والمحافظة على موروثها التاريخي والمعماري، يروم بالأساس تأهيل 18 ممرا سياحيا على طول 21.5 كيلومترا، وترصيف الأزقة، وتحسين المشهد العمراني للواجهات، وتأهيل الفضاءات العمومية، وتهيئة 6 مرائب للسيارات (930 موقفا)، اثنان منها تحت أرضيين.

كما يهم البرنامج ترميم وتأهيل 6 «فنادق» (مولاي بوبكر، والغرابلية، واللبان، والشماع، والقباج، ولهنا)، ومآثر وحدائق تاريخية (حديقة الكتبية، وحديقة قصر البلدية، وحديقة أكدال باحماد، وجنان العافية، وحديقة الزنبوع)، بالإضافة إلى تأهيل ساحة جامع الفنا، وتقوية نظام التشوير والإنارة العمومية، ووضع منصات تفاعلية للمعلومات السياحية، ورفع جودة البيئة من خلال وضع محطات لقياس جودة الهواء.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles