Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

مهلة استثنائية لهيكلة التكوين المهني

30.10.2018 - 15:02

أعلن الديوان الملكي عن نهاية مهلة ثلاثة أسابيع التي منحها لسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ولفريقه الحكومي المشكل من ثمانية وزراء، وكبار المسؤولين المختصين في مجالات التعليم والصحة، والتكوين المهني، والشغل، والسياحة والتجهيز والصناعة والاستثمار والداخلية، لبلورة وعرض برنامج مشاريع وإجراءات دقيقة قابلة للتنفيذ التي تهم إعادة هيكلة شعب التكوين المهني.

واستجاب الملك لملتمس تقدم به العثماني وفريقه الحكومي، وباقي كبار المسؤولين، الرامي إلى منحهم شوطا إضافيا من أجل استكمال المهمة المنوطة بهم.

وتشمل التعليمات الملكية، العثماني وثمانية وزراء وكبار مسؤولي التكوين المهني، الذين حضروا في اجتماع الفاتح من أكتوبر، قصد إحداث جيل جديد من مراكز تكوين، وتأهيل الشباب، وإقرار مجلس التوجيه المبكر نحو الشعب المهنية، وتطوير التكوين بالتناوب، وتعلم اللغات الأجنبية المرتبطة بالابتكار والتصنيع التكنولوجي، والبحث العلمي والتقني، وكذا النهوض بدعم إحداث المقاولات من قبل الشباب في مجالات تخصصاتهم المهنية، والتي سيتم تمويلها من قبل صندوق الحسن الثاني للتنمية، تحفيزا لهم على رفع التحديات، مع وضع شروط لضمان نجاحها وعدم ضياع الملايير كما حصل في برامج حكومية كثيرة.

وحاول العثماني وضع تصور لهيكلة قطاع التكوين المهني في اجتماع للمجلس الحكومي في 4 أكتوبر الماضي، تهم المهن والتخصصات الواعدة والمستقبلية، لكنه لم يفلح في تقديم وثيقة إعادة هيكلة التكوين المهني على أنظار جلالته.

وفي حال تأخر العثماني مجددا في وضع تصور نهائي لعمل فريقه الحكومي أمام حضرة الملك، سيتم إعفاء بعض الوزراء وكبار المسؤولين المعنيين مباشرة بإعداد هيكلة جديدة لشعب التكوين المهني، بينهم محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، وأنس الدكالي، وزير الصحة، وعبد القادر اعمارة، وزير التجهيز واللوجستيك، وسعيد أمزازي، وزير التربية والتكوين المهني، ومحمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي، ومحمد الغراس، كاتب الدولة في التكوين المهني، ولبنى اطريشة، المديرة العامة للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل.

وشدد الملك في جلسة عمل حول التكوين المهني، على ضرورة تطوير عرض التكوين المهني بشكل أكبر، من خلال تبني معايير جديدة للجودة، خاصة في قطاع الفندقة والسياحة، بكيفية تحفز وتواكب الإقلاع الضروري لهذا القطاع الاستراتيجي، وأبدى حرصه على التكوين المهني في قطاع الصحة، بما يشمل المهن شبه الطبية، ومهن تقنيي الصحة، سيما في مجال صيانة وإصلاح التجهيزات الطبية، إذ توجد إمكانيات حقيقية للتشغيل.

وأعطى الملك توجيهاته قصد بلورة تكوينات مؤهلة قصيرة، تناهز مدتها أربعة أشهر، تشمل وحدات لغوية وتقنية مخصصة للأشخاص الذين يتوفرون على تجربة في القطاع غير المهيكل، وذلك من أجل منحهم فرصة الاندماج في القطاع المهيكل ومن ثم تثمين خبراتهم وملكاتهم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles