Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

شتائم بين قياديي الأغلبية والمعارضة

08.11.2018 - 15:01

قرار التوقيت الصيفي أشعل البرلمان وبنعبد القادر يتعرض لقصف الأعداء والأصدقاء

تبادل برلمانيون قياديون في أحزاب الأغلبية والمعارضة الشتائم والاتهامات في جلسة ساخنة لمراقبة الوزراء، بمجلس النواب، حول التوقيت الصيفي، وما أحدثه من اضطراب لدى العائلات، وتأثير ذلك على الصحة النفسية.

ولم يستسغ محمد بنعبد القادر، الوزير المنتدب المكلف بإصلاح الإدارة وبالوظيفة العمومية، القصف الشديد الذي تعرض له في جلسة أول أمس (الاثنين)، بمجلس النواب، خاصة الاتهامات التي وجهت له بأنه لم ينجز أي دراسة علمية لاتخاذ القرار الجديد، لأنه دعا إلى حذف الساعة الإضافية، وحضر مرسوما بذلك، وأخبر القنوات العمومية وشركات الاتصالات، والمواطنين، لكنه تراجع مباشرة بعد عقد المجلس الحكومي الاستثنائي للإبقاء على التوقيت الصيفي.

ورد بنعبد القادر بجملتي “بسالة هاذي” و”تخربيق هذا”، وذلك بعد أن أغلق الميكرفون، حتى لا تسجل تلك الكلمات، ما أثار احتجاج نور الدين مضيان، رئيس فريق الاستقلال، الذي التمس من الوزير سحب كلامه “المشين”، معتبرا أن الحكومة هي التي “تخربق”، وسقطت في التناقض، وأن جهة ما فرضت عليها تغيير المرسوم الوزاري في لحظات حرجة، وهو ما كشفته النائبة الاستقلالية رفيعة المنصوري قائلة “ما هي الأطراف التي تتفاوض معها الحكومة وتغازلها بهذه القرارات العشوائية واللامسؤولة التي لا تحترم ذكاء المغاربة، وأدت إلى احتجاجات الموظفين والمستخدمين وأولياء التلاميذ؟”، مؤكدة أن الحكومة تسعى إلى إيقاظ الفتنة وإشعال فتيل الاحتجاجات، ولن تقدر على إخمادها.

ورد إمام شقران، رئيس فريق الاتحاد الاشتراكي، داعيا مضيان إلى سحب كلمته واحترام النظام الداخلي في جلسة دستورية لا تحتمل صناعة الفرجة، وهو ما أثار احتجاج الفريق الاستقلالي، إذ رد مضيان أنه برلماني ومن حقه مساءلة الوزراء، ولا يصنع الفرجة، ولن يرد على “كلام الدراري”، فانتفض الاتحاديون موجهين الشتائم للفريق الاستقلالي، داعين إياه إلى احترام مساهمة الشباب في تحسين جودة العمل البرلماني.

واهتزت القاعة العامة من جديد، بعد أن وجه النائب بوسلهام الديش، من الفريق المشترك للتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، رشاش نيرانه الصديقة إلى الوزير بنعبد القادر، متهما إياه ب “الارتجال في العمل، واتخاذ القرار في غياب أي دراسة علمية كما يدعي، وعدم تشاوره مع المغاربة وإثارة الفوضى في البلاد”.

وانتفضت النائبة فتيحة سداس، من فريق الاتحاد الاشتراكي، معتبرة تهجم الفريق البرلماني للأحرار والدستوري، أقبح من قرار زيادة أو نقصان ساعة لأنهم أعضاء في الأغلبية ويتخذون القرارات في الحكومة، بخلاف المعارضة، وهو ما أثار احتجاج بعض برلمانيي الفريق المشترك.

وهاج عبد اللطيف وهبي، القيادي في الأصالة والمعاصرة، متهما الوزير ب “الكذب”، لأنه لم يعرض نتائج الدراسة المزعومة، متسائلا: “لماذا لم تعقد الحكومة اجتماعا استثنائيا عندما مات الناس في حادثة القطار، أو بعد ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية الأساسية؟”، مضيفا أن الاتحاد الأوربي ظل طيلة سنة وهو يحاور المواطنين لاتخاذ القرار، وأعلن لجوءه إلى المحكمة الدستورية بسبب تغيير الحكومة المرسوم الملكي بمرسوم حكومي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles