Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

حموشي يشدد على واجب التحفظ

22.11.2018 - 21:01

تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، مع “فيديوهات” رجال أمن بثوا “فيديوهات” على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم رشيد بكراري، عميد الشرطة بتاوريرت، تضمنت اتهامات مباشرة لمدير الموارد البشرية بالمديــرية ورئيس المصلحة الإدارية التابعة للمديرية بتاوريرت (ولاية أمن وجدة)، بنهج أسلوب القمع والتشريد في صفوف الموظفين واتباع سياسة الكيل بمكيالين و”باك صاحبي” أثناء البت في قرارات التنقيل وطلبات الانتقال والالتحاق بالعائلة والزوج (ة).

وأكدت المديـــرية على الالتزام بمبــادئ الانضباط الوظيفي وضمان احترام السر المهني والتقيد بواجب التحفظ، مشددة، في بــلاغ عممته على وسائل الإعلام الوطنية، على أن “جميع التظلمات الصادرة عن موظفي الشــرطة تخضع لأبحاث وتحقيقات معمقة، لتحديد المسؤوليات بشكل دقيق، غير أن التظلمات التي يثبت أنها تتضمن اتهامــات زائفة أو مغلوطة فإنها ستخضع للمساطر القضائية والتـــدابير التأديبية المقررة قانونا”، وهو ما يرجح فرضيـــة تعرض بكراري للعقوبة في حـال لم يدل بالإثباتــات والدلائل والحجج على اتهاماته الخطيرة.

وأكدت المديرية، في البلاغ المذكور، أنها حريصة على تحسين الخدمات الاجتماعية المقدمة لموظفيها، وتتبع ومواكبة أوضاعهم المهنية، بشكل يسمح بضمان التدبير الرشيد لمسارهم الوظيفي، وتمكينهم من الاضطلاع الأمثل بالالتزامات الإدارية المنوطة بهم، والمتمثلة في المحافظة على الأمن والنظام العامين، وصون سلامة الأشخاص والممتلكات. كما ذكرت أنها تحث جميع المسؤولين الأمنيين، سواء على الصعيد المركزي واللاممركز، بالاهتمام بشؤون الموظفين وإيلاء عناية فائقة لطلباتهم وملتمساتهم وتظلماتهم، مؤكدة “وجوب تفعيل وتبسيط آليات التظلم الإداري، وتسريع آجال البت في مختلف الطلبات الإدارية، مع الحرص على إجراء الأبحاث الضرورية في كافة التظلمات الصادرة عن الموظفين”.

واستقبلت المصالح المركزية للأمن الوطني، أخيرا، عميد الشرطة الذي نشر “فيديو” على شكل “لايف”، وهو يرتدي بذلته الرسمية، انتشر بشكل كبير على مواقع الأنترنت، للاستماع إليه بشكل مفصل حول مضمون ما جاء فيه وما تحدث عنه من معاناة وحرمان من الحقوق وتعسف عليه.

وإلى جانب “فيديو” بكراري المثير للجدل، انتشرت بعده “فيديوهات” أخرى لرجال أمن، يشتكون من خلالها من شطط بعض المسؤولين في المديرية العامة للأمن الوطني.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles