Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الداودي يسوق لشركات محروقات وهمية

01.12.2018 - 12:01

بشر بارتفاع منسوب التنافسية وأكد ولوج تسعة منقبين جدد للسوق وفاعلون يؤكدون عدم منح أي رخص نهائية

فندت مصادر مطلعة ما جاء على لسان لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكومة، حول ولوج فاعلين جدد لسوق المحروقات، إذ أكد بلغة الرجل الواثق من نفسه في تصريح لموقع أن القرار اتخذ للسماح بولوج تسعة فاعلين جدد لسوق المحروقات، وأن عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن أعطى الموافقة لتسع شركات جديدة للولوج إلى السوق، مضيفا أن القرار يهدف إلى رفع مستوى التنافسية، وأنه إذا تقرر تسقيف هامش الربح، سيتم الأخذ بعين الاعتبار وضعية الوافدين الجدد على السوق.

ولم يقدم الداودي أي تفاصيل أخرى حول الجهات التي استفادت من رخص للاستثمار في القطاع.

وأوضحت مصادر «الصباح» أن الأمر لا يتعلق بتراخيص للشروع في النشاط، بل مجرد موافقة مبدئية للراغبين في ولوج السوق، وذلك في انتظار الاستجابة لكافة الشروط المطلوبة للولوج إلى السوق، من أبرزها التوفر على طاقة تخزين تصل إلى ألفي متر مكعب وإنشاء 30 محطة على مدى ثلاث سنوات، علما أن الرخصة لا يمكن أن تمنح إلا إذا كان الفاعل يتوفر على الطاقة التخزينية وعلى 10 محطات على الأقل، في انتظار استكمال العدد المطلوب داخل أجل لا يتعدى ثلاث سنوات.

وأكدت المصادر ذاتها أن الأمر لا يتعلق بتسعة فاعلين جدد، كما جاء على لسان الداودي، بل هناك ثلاثة فاعلين موجودين، حاليا، في السوق حصلوا على الموافقة المبدئية، في حين أن الستة الآخرين، عبارة عن فاعلين صغار ينشطون بدورهم في السوق إما في النقل أو إعادة بيع المحروقات بعد اقتنائها بكميات كبيرة من شركات التوزيع الكبرى بأسعار منخفضة.

وتساءلت مصادر «الصباح» حول ما إذا كانوا قادرين على الاستجابة للشروط المطلوبة، خاصة ما يتعلق ببنيات التخزين، التي تتطلب استثمارات هامة، ما يجعل الحديث عن ولوج فاعلين جدد، مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي لا يقدم أو يؤخر شيئا في الواقع الحالي لسوق المحروقات.

ويتضمن الولوج إلى السوق ثلاث مراحل أساسية، حسب دفتر التحملات، الحصول على الموافقة المبدئية، وهو الأمر الذي تحدث عنه الوزير الداودي، والترخيص المؤقت، والذي يمنح عندما يستوفي الفاعل الراغب في الولوج إلى السوق، بعض الشروط، خاصة ما يتعلق ببنيات التخزين، الذي يحب أن ينشئها أو أن يكتريها من فاعلين في مجال اللوجيستيك، ولا تسلم الرخصة النهائية إلا عندما يستكمل الفاعل كل الشروط، بما في ذلك فتح ثلاثين محطة لتوزيع الوقود.

وهكذا، فإن الحديث عن ولوج فاعلين جدد إلى السوق أمر سابق لأوانه، حسب مصادرنا، إذ أن الاستجابة للشروط ستتطلب سنوات، ما يعني أن الفاعلين الثلاثة، فقط، الموجودين، حاليا، في السوق هم الذين سيستوفون الشروط، وبذلك لن يكون أي تأثير على التنافسية، بالنظر إلى أنهم ينشطون في السوق ومهيكلين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles