Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

اليوسفي يطلق نداء تاريخيا للمصالحة مع الجزائر

03.12.2018 - 21:02

تجري استعدادات مكثفة بوجدة لإطلاق القيادي الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي مبادرة، وصفها مصدر مطلع بـ “التاريخية”، للمصالحة بين الشعبين المغربي والجزائري، خلال مهرجان وطني تحت إشراف المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي.

وتحدث مصدر مطلع لـ “الصباح” عن مبادرة اليوسفي الجديدة، واعتبرها رسالة إلى الجزائر، التي يجمع قادتها التاريخيون بالمشاركين في مهرجان وجدة علاقات وطيدة انطلقت منذ بدايات مقاومة الاستعمار الفرنسي، مشيرا إلى أن هدفها طي الخلافات، وفتح صفحة جديدة أساسها العلاقات القوية بين الشعبين، تماشيا مع الدعوة التي وجهها الملك محمد السادس للجزائر من أجل التطبيع الحقيقي للعلاقات، بدءا بفتح الحدود المغلقة في وجه الشعبين.

وذكر المصدر نفسه أن الاتحادي المهدي المزواري يشرف، بتكليف من المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، على تفاصيل تنظيم المهرجان الذي سينطلق الجمعة المقبل بمسرح محمد السادس، وسيعرف مشاركة عدة مسؤولين، إذ وجهت الدعوة إلى سفراء ورؤساء الأحزاب السياسية ووجوه قيادية شاركت في المقاومة ومناضلي الحزب، ومنهم من سبق أن أقام مسافة بينه وبين حزب الاتحاد الاشتراكي.

ويسود تكتم حول الكلمة التي سيلقيها اليوسفي في المهرجان الذي يحمل شعار: “المغرب والجزائر قاطرة بناء المستقبل المغاربي”، إلا أن المصدر ذاته تحدث عن أنها “لن تخرج عن إطلاق نداء للمصالحة واليد الممدودة إلى الجزائر، والتذكير بالمواقف والأحداث التي جمعت البلدين”.

بالمقابل، سيلقي إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب كلمة في المهرجان، إضافة إلى الطيب البكوش، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، وعبد الواحد الراضي، رئيس اللجنة البرلمانية الموضوعاتية حول المغرب العربي، ومبارك بودرقة بصفته مناضلا وحقوقيا.

وأوضح المصدر نفسه أن حجم المهرجان الوطني والعلاقات التاريخية للمشاركين فيه من شأنها الدفع بمبادرات طي صفحة الخلافات، في سياق الدعوة التي أطلقها العاهل المغربي محمد السادس بخصوص فتح حوار مباشر مع الجزائر من أجل إعادة العلاقة بين البلدين، وهي الدعوة التي أثارت ردود أفعال مختلفة، سيما بعدما جاء الجواب الجزائري عن شكل اقتراح تنظيم اجتماع لوزراء خارجية دول المغرب الغربي.

ولا يخلو المهرجان من رسائل سياسية داخلية، إذ علمت “الصباح” أن عبد الرحمان اليوسفي اقترح فكرة المهرجان الوطني على إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، ما يجسد “عودة الدفء إلى علاقة اليوسفي بحزب الاتحاد الاشتراكي، فهي أول مشاركة له منذ اعتزاله السياسة وتقديم استقالته من الحزب”، كما يعتبر المهرجان محطة للمصالحة بين الأسرة الاتحادية في أفق استرجاع قوة الحزب التنظيمية وإشعاعه السياسي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles