Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

سب وقذف في مؤتمر الحركة

04.12.2018 - 21:02

السنتيسي يصف الفاضيلي بـ الشفار والأخير يرد: غادي نخلي دار بوك

لم يكن أحد من أنصار لائحة بناصر أزوكاغ، المقرب من حليمة عسالي، المرأة القوية التي حصدت أغلب مقاعد المكتب السياسي للحركة الشعبية، يراهن على وصول لائحة محمد فاضيلي، الذي كان محمد حصاد وصيفها، إلى العتبة، والفوز بثمانية مقاعد.

ونجحت لائحة الفاضيلي وحصاد في حصد ثمانية مقاعد في المكتب السياسي، وهو ما أفسد فرحة تيار بناصر أزوكاغ، المستثمر في مالقا، الذي كان يراهن على موت وزير الداخلية الأسبق تنظيميا، ودفعه لجمع حقائبه ومغادرة أسوار “السنبلة”. وتميزت أشغال المجلس الوطني للحركة، المنعقد أول أمس (السبت)، بمعهد مولاي الرشيد في ضواحي سلا، بملاسنات حادة وتبادل الشتم والسب بين قياديين معروفين، إذ وصف إدريس السنتيسي، عمدة سلا الأسبق محمد الفاضيلي بـ “الشفار”، وسط استنكار الحضور، ليرد عليه الأخير “غادي تسكت ولا نجي نخلي دار بوك”، قبل أن يتدخل محمد لحموش، رئيس المجلس الإقليمي للخميسات، وعناصر أخرى لإطفاء غضبهما.

واختار امحند العنصر، الأمين العام للحزب، وضع مسافة بينه وبين اللائحتين، ولم يعلن مساندته لأي منهما، ما جعله يحظى باحترام الجميع، وينال الإشادة من الطرفين.

وكاد عدم الاتفاق على طريقة التصويت على أعضاء المكتب السياسي يشعل فتيل اجتماع المجلس الوطني، قبل أن يتم الحسم بالتصويت عن طريق البطاقة الوطنية وبطريقة مباشرة، بعد المناداة على كل اسم كل عضو من أعضاء المجلس الوطني.

وقبل بدء التصويت، طالب أعضاء في المجلس الوطني بإسقاط اسم محمد حصاد من لائحة محمد الفاضيلي بمبرر عدم وجوده، ليرد أنصاره داخل المجلس الوطني “حتى حكيمة الحيطي ماكايناش وحيدوها حتى هي”. وروج أنصار أزوكاغ أن حصاد يوجد في رحلة سياحية على متن يخت خارج أرض الوطن رفقة أصدقاء له، وهو ما نفاه مقربون منه، إذ قالوا إنه “في مهمة خارج أرض الوطن”.

وتميزت انتخابات المكتب السياسي الذي شكلت لأول مرة في تاريخ الحركة تمرينا ديمقراطيا، بصعود 12 اسما جديدا، نظير إدريس الزويني ولحسن أيت يشو وعبد السلام اليوسفي ومحمد جواد وعزيز الأطرش ووديع لحمادي وحاتم بكار وسيدي أحمد بكار وحميدو بن عياد.

ورسبت أسماء كانت تأمل أن تحجز لها مقعدا في المكتب السياسي، واختارت لائحة بناصر أزوكاغ، نظير الملياردير مولاي إدريس العلوي وعبد الحكيم أبو الخير وعادل الشتيوي، المقاول الصاعد، وأشرف يوجير، ومولود أجف وجمال الطويسي وعبد الكريم الناصري وحميد لخليفي.

ومن سيئات انتخابات المكتب السياسي إقصاء أطر وأسماء وازنة، يمكن أن تقدم الإضافة إلى الحزب عكس بعض “النكرات” التي لا تحسن تركيب حتى جملة سياسية مفيدة، ويتعلق الأمر بالوزيرين السابقين المشهوري ومحتان.

ومازال حزب “السنبلة” بعيدا عن تحقيق مبدأ المناصفة في هياكله التنظيمية، إذ لم تصعد إلى المكتب السياسي سوى ثلاث نساء، ويتعلق الأمر بحليمة عسالي، المرشحة بقوة لخلافة العنصر في منصب الأمانة العامة، وفق معلومات حصلت عليها “الصباح”، وحكيمة الحيطي ووفاء البوعمري.

وانتخب المجلس نفسه سعيد أمسكان، رئيسا له، بعدما تم إسقاط اسم محمد الغراس، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني في آخر لحظة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles