Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

النقابات تقلب الطاولة على العثماني

06.12.2018 - 12:03

المركزيات الأربع تقرر مقاطعة الجلسات وترفض العرض الحكومي الجامد

قلبت النقابات الطاولة على الحكومة، من خلال إعلان المركزيات الأربع الانسحاب، مساء أول أمس (الاثنين) من أشغال اللجنة التقنية التي دعا إليها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وترأسها جامع المعتصم، رئيس ديوانه. وقال مصدر نقابي، إن اللقاء الذي احتضنته ملحقة رئاسة الحكومة، لم ينجح في إنقاذ الحوار الاجتماعي من وضعية الجمود ومراوحة مكانه، إذ وجدت النقابات نفسها أمام تشبث الحكومة بعرضها السابق، دون أدنى تعديل أو مجهود يهدف إلى تقريب وجهات النظر، والوصول إلى حلول وسطى، لإخراج الاتفاق من عنق الزجاجة، والذي يهدد بتعميق أزمة الثقة بين مكونات أطراف الشغل.
واضطر ممثلو الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب إلى الانسحاب من اللقاء، بعد أن تبين لهم أن الحكومة أخلفت الموعد مرة أخرى، وأصرت على تكرار الخطاب ذاته الذي حملته في اجتماعات اللجنة الوطنية للحوار الاجتماعي، غير عابئة بالمواقف المعبر عنها من قبل النقابات، والتي أجمعت على رفض عرض زيادة 400 درهم مقسمة على ثلاث سنوات، لا تشمل جميع الموظفين والأجراء، كما لم تتجاوب مع مطلب الاستجابة لما تبقى من نقط اتفاق 26 أبريل 2011.
وأوضح خالد العلمي الهوير، ممثل الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي حضر أشغال اللجنة، أن اللقاء لم يتجاوز 40 دقيقة، كانت كافية لتذكير الحكومة بموقف النقابات الرافض للعرض الهزيل الذي سبق أن قدمته في لقاء 2 نونبر الماضي، مشيرا إلى أن الكنفدرالية وجهت سؤالا مباشرا لرئيس ديوان العثماني، «هل تحملون عرضا جديدا تقدموه لنا في إطار هذه الجلسة أم لا؟ «، لكن تبين أن الحكومة لا تحمل أي عرض جديد»، ما اضطر وفود الكنفدرالية والاتحاد العام والاتحاد المغربي للشغل، إلى الانسحاب من الاجتماع.
وأكد الاتحاد المغربي للشغل أن انسحابه من اللجنة التقنية، يتماشى مع موقفه المعلن في بلاغ 3 نونبر الماضي، والقاضي بمقاطعة كل جلسة تتضمن العرض الحكومي نفسه الذي لا يرقى إلى طموح وتطلعات عموم المأجورين. وأوضحت الأمانة الوطنية للاتحاد في بلاغ لها، أن الاتحاد قرر حضور اجتماع اللجنة التقنية من منطلق تمسكه بفضيلة الحوار، لكن تأكد له أن الحكومة تتشبث بالعرض الهزيل السابق.
وكشف يوسف علاكوش، القيادي بالاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في تصريح لـ»الصباح» أن ممثلي المركزيات اضطروا إلى الانسحاب من الجلسة، لافتا الانتباه إلى أن المعتصم طالب من جديد النقابات بتقديم عرض جديد، «ما يعني بالتالي أن أي تفاوض لن يتم في أفق السنة المالية المقبلة، لأننا على مشارف المصادقة على قانون المالية، والحكومة لن تقدم أي عرض بديل عن العرض السابق، أي أننا سنناقش ما يمكن تحقيقه في الموسم 2020 و2021، وهذا أمر غير مقبول».
برحو بوزياني وهجر المغلي

الحلوطي: إنجاح الحوار مسؤولية مشتركة

» مصدر المقال: assabah

Autres articles