Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

تعويضات “مشبوهة” تفجر هيأة الأطباء

07.12.2018 - 15:02

آلاف الأطباء يمثلون 11 تنظيما يحتجون بالرباط مطالبين بتأجيل الانتخابات

تحشد 11 هيأة نقابية جمعوية ومدنية تمثل الأطباء المزاولين في القطاعين العام والخاص ومرافق الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية والمراكز الاستشفائية الجامعية قواعدها لتنظيم وقفة احتجاجية، الأحد المقبل، أمام مقر الهيأة الوطنية للطبيبات والأطباء بالرباط.

وتفجرت الأوضاع بهيأة الأطباء، بعد إعلان رئيسها إجراء انتخابات المجلس الإداري (27 عضوا) في موعدها، ما اعتبره المهنيون الممثلون في 11 هيأة (منها نقابات قطاعية منضوية في مركزيات)، انقلابا على الاتفاقات السابقة، كما زاد من حدة الاحتقان تسرب أخبار عن وجود لوبي متحكم حول هذه “المؤسسة” إلى ضيعة خاصة به.

وتحدث أطباء لـ”الصباح” عن “اختطاف الهيأة الوطنية للأطباء من قبل بعض الأعضاء الذين يستفيدون من امتيازات وتعويضات عن المهام وصلت خلال الأربع سنوات الماضية إلى الملايين في شكل ريع”.
وتنظم التنظيمات الصحية ندوة صحافية اليوم (الخميس) بالبيضاء لبسط الحيثيات المرتبطة بهذا الموقف الموحد الرافض لإجراء انتخابات هيأة الأطباء في الأسبوع الأخير من دجنبر الجاري، وفقا لما أعلن عنه رئيسها.

وتعتقد الهيآت أن الظروف لم تنضج بعد لإجراء استحقاقات من هذا القبيل، إدخال التعديلات الضرورية على القانون المنظم للهيأة 12.08، وتعبيد الطريق أمام تمثيلية حقيقية وديمقراطية واختصاصات واضحة وإقرار جهوية متقدمة على جميع المستويات وإيجاد صيغة قانونية للحد من تدخل الهيأة الوطنية في المجالس الجهوية.

وأكدت الهيآت الـ11 أن احتجاجها يأتي في إطار الدفاع عن حق الأطباء وتمكينهم من المساهمة الفعلية في ضمان الحق في الصحة للجميع، وتفعيل مطلب تعديل القانون 12.08 المنظم للهيأة، الذي يعتبرونه متجاوزا، ولم يعد يستجيب لانتظارات المواطنين بشكل عام والأطباء بشكل خاص، ويحد من هامش تحرك الهيأة للقيام بدورها في السهر على ضمان احترام أخلاقيات المهنة والممارسة السليمة للطب.

ودعت التنظيمات النقابية والمهنية وزارة الصحة ورئاسة الحكومة إلى التدخل لتصويب الاختلالات التي تعتري مساطر التحضير لانتخابات الهيأة، مذكرة بجلسات الحوار مع رئيس الهيأة ووزير الصحة، والاتفاق المبدئي الذي تم التعبير عنه بشأن المضامين التي تم اقتراح تعديلها في القانون، دون إغفال المراسلة الموجهة لرئيس الحكومة، وهو ما لم يؤخذ بعين الاعتبار، إذ تجري الاستعدادات على قدم وساق لتنظيم الانتخابات.

واتهم الغاضبون “جهة معينة تتحكم في مفاصل الهيأة ببعد إقصائي بغاية الاستفراد بها”، علما أن الهيآت النقابية والمهنية الممثلة للقطاعين العام والخاص أعلنت في وقت سابق رفضها لما وصفته بـ “الخروقات والتجاوزات المرتبطة بهذه المحطة الانتخابية”.

وأكدت الهيآت عزمها على “اتخاذ جملة من القرارات النضالية الملائمة بما فيها مقاطعة الانتخابات، التي أعلنت الهيأة الوطنية عن إجرائها في 23 دجنبر الجاري”، منتقدة ما اعتبرته “فرضا لتواريخ انتخابية مرفوضة من مجموع القواعد الطبية ونقاباتها”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles