Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

جنيف تسقط شرعية بوليساريو

09.12.2018 - 15:02

تشكيلة الوفد المغربي تنهي أسطورة الجبهة الانفصالية ممثلا وحيدا للصحراويين

خطفت تشكيلة الوفد المغربي إلى جنيف، الأضواء في اليوم الأول من أشغال المائدة المستديرة حول الصحراء، إذ في ظل حصار التكتم الذي يفرضه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بعث المغرب رسائل سياسية مفادها نهاية أسطورة “بوليساريو” ممثلا وحيدا للصحراويين، وسحب سكان الأقاليم الجنوبية بساط الشرعية من الجبهة الانفصالية.

وعزز حضور سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون الساقية الحمراء وينجا الخطاط، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، بالإضافة إلى فاطمة العدلي، الفاعلة الجمعوية بمدينة السمارة، في المائدة المستديرة حول النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية التي انطلقت أشغالها أول أمس (الأربعاء) بقصر الأمم بجنيف، التمثيلية الشرعية لسكان الصحراء المغربية من خلال تمثيلية محلية على مستوى المنتخبين والمجتمع المدني.

ويشارك المغرب في اللقاء المتعدد الأطراف وهو مقتنع بعدالة قضيته الوطنية، وواثق في المسلسل الأممي، واستجابة لدعوة هورست كوهلر المبعوث الشخصي للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، الموجهة للمغرب والجزائر و”بوليساريو” وموريتانيا، تجسيدا لانخراط المغرب في دينامية إعادة إطلاق المسلسل السياسي، وذلك في إطار قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2440، الذي حافظ على جميع مكتسبات المغرب المكرسة في القرارات السابقة وعلى رأسها، سمو مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، والجهود الجادة وذات المصداقية التي تبذلها المملكة، والدعوة إلى تسجيل سكان المخيمات.

وتتوجه أشغال المائدة المستديرة بالنظر إلى أن المشاركين مدعوون لحضورها “بحسن نية وبدون شروط مسبقة” و”العمل بشكل بناء مع المبعوث الشخصي”، نحو البحث عن روح من التوافق، خلال جميع مراحل المسلسل، من أجل التوصل إلى نتائج إيجابية، إذ جدد فرحان حق، المتحدث المساعد باسم الأمين العام للأمم المتحدة دعم غوتيريس لمبعوثه الشخصي ولجهوده “من أجل إحياء مسار التفاوض طبقا لقرار مجلس الأمن 2440 المؤرخ في 31 أكتوبر 2018”.

وبالإضافة إلى حمدي ولد الرشيد وينجا الخطاط وفاطمة العدلي ضم الوفد المغربي ناصر بوريطة، وزير الخارجية، وعمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، الذين شاركوا خلال اليوم الأول في نقاش عام ارتكز على بعض القضايا الإقليمية التي تؤثر على الدول المشاركة.

ويشغل سيدي حمدي ولد الرشيد، بالإضافة إلى رئاسته جهة العيون الساقية الحمراء منصب نائب عمدة العيون، وهو أحد أعضاء قبيلة الركيبات التي كانت تمثل في عام 1974 ربع السكان الصحراويين في الإحصاء السكاني الإسباني، في حين يعتبر يانجا الخطاط، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، العائدين إلى المغرب من المخيمات، على اعتبار أنه عضو سابق في بوليساريو عاد منتصف التسعينات من القرن الماضي، ودأب على التنقل إلى بروكسل وستراسبورغ للدفاع عن اتفاقيات الزراعة والصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوربي والتصدي لادعاءات الجبهة حول استغلال موارد الأقاليم الجنوبية.

وبخصوص فاطمة العدلي الفاعلة الجمعوية وعضو مجلس بلدية سمارة، فقد مثلت جهتها في مختلف المناسبات الوطنية والدولية لإظهار الدينامية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية بالمملكة وانخراط المرأة الصحراوية في إدارة الشأن العام، وكانت، في شتنبر 2011، ضمن الوفد المغربي الذي تم إيفاده إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك للدفاع عن مواقف المملكة خلال أشغال اللجنة الرابعة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles