Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

استثمارات ليبية ضخمة في طريقها للمغرب

19.12.2018 - 12:01

عبر عشرات من رجال الأعمال الليبيين عن رغبتهم في الاستثمار بالمغرب والدخول في شراكات مع رجال أعمال مغاربة، من أجل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.

وأفاد اللافي خليفة عثمان، رئيس الغرفة الليبية المغربية والأمين العام لغرف الصناعة والتجارة باتحاد المغرب العربي، أنه منذ شهور يتم التحضير للدورة الرابعة لملتقى الأعمال المغربي الليبي، من أجل إعداد الأرضية المناسبة لإقامة شراكة قوية بين رجال الأعمال الليبيين والمغاربة وتحديد فرص الاستثمار في البلدين لإقامة مشاريع مشتركة في مجال البنيات التحتية والصناعة والتجارة والصحة والتكوين لتحقيق نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأكد أن الملتقى حظي بدعم من السلطات الليبية والمغربية، إذ ينتظر أن يشارك في الملتقى، التي ستحتضنه البيضاء الخميس والجمعة المقبلين، مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والخدمات، ولم يستبعد أن يشرف سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة على إعطاء انطلاقة أشغال الملتقى، وسيحضر من الجانب الليبي نائب رئيس المجلس الرئاسي ووزير الاقتصاد ورئيسا البنك الإسلامي الليبي وبنك الوحدة الليبي، وأزيد من 60 من كبار رجال الأعمال الليبيين.

وأشار اللافي إلى أن هناك العديد من إمكانيات الاستثمار التي لم تستغل بعد، ويسعى الملتقى إلى تثمين كل الفرص من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي بين البلدين، خاصة أن هناك اعتمادات مالية ضخمة تخصصها البنوك الإسبانية للمستوردين الليبيين، من أجل تشجيع إقامة اتفاقية شراكة لتوريد مواد أولية ومنتوجات فلاحية وغذائية، ما يمثل فرصة هامة بالنسبة إلى الشركات المغربية، التي ترغب في إقامة شراكات مع نظيراتها الليبية.

وأكد أن هناك اعتمادات مالية يخصصها البنك الإسلامي الليبي، تناهز مليار «أورو» لتمويل عمليات الاستيراد من الاتحاد الأوربي، كما يخصص بنك الوحدة الليبي اعتمادات بـ 750 مليون أورو. وشدد على ضرورة أن يستفيد المغرب، بدوره، من خطوط تمويل مماثلة من أجل تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

واعتبر أن الشراكة المغربية الليبية ستساهم في تخفيف البطالة بالمغرب، إذ هناك العديد من الشركات الليبية التي ترغب في جلب اليد العاملة المغربية، لكنها تسعى إلى التوقيع على مذكرة تفاهم بين السلطات المغربية والليبية من أجل جلب الباحثين عن الشغل المغاربة. وأوضح أن ليبيا ستعرف أوراشا مهيكلة تتطلب آلافا من اليد العاملة المؤهلة من أجل إنجاز البنيات التحتية.

ودعا رئيس الغرفة الليبية المغربية إلى وضع إستراتيجية للتقارب سواء على مستوى الهيآت الحكومية، أو الفاعلين الاقتصاديين الخواص.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles