Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

ملف “سامير” يلف عنق العثماني

10.01.2019 - 15:02

رمت النقابات الثلاث الممثلة لشغيلة “سامير” المسؤولية في ما يتهدد مصفاة المحمدية من مخاطر التلاشي والاندثار على الحكومة، متهمة إياها بغياب الوضوح، وعدم تقديم المساعدة من أجل استئناف الإنتاج.

واختارت نقابات الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الوطني للشغل، إطلاق صرخة في وجه رئيس الحكومة ووزراء الداخلية والمالية والطاقة والمعادن، من خلال رسالة جديدة بعنوان” مصفاة المحمدية أمانة في عنقكم”، يدقون من خلالها ناقوس الخطر، حول مصير شركة “سامير” التي ظلت لسنوات تساهم في توفير الاحتياطات الوطنية من المحروقات، وتحد من تداعيات أزمة الأسعار في السوق الدولية.

وقال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز (ك دش)، إن صرخة الجبهة النقابية تعبير عن الاحتجاج ضد سياسة الحكومة التي اختارت سياسة المتفرج أمام مؤسسة كبرى تواجه خطر الموت، في الوقت الذي تؤكد المعطيات الاقتصادية الحاجة الماسة إلى مصفاة تكرير البترول، لضمان تزويد السوق بالمحروقات.

وأكد اليماني، في تصريح لـ”الصباح” بلغة شديدة الغضب قائلا” إذا كان المدين السابق هو المسؤول عن إفلاس الشركة طيلة سنوات بسبب سوء التدبير، فإن الحكومة بصمتها اليوم، تضرب آخر مسمار في نعش الشركة”، مشيرا إلى أن المصفاة ظلت تقاوم الزمن بجهود العمال.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles