Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

“قربلة” بمكتب التكوين المهني

10.01.2019 - 15:02

فك مهندسو التكوين المهني وإنعاش الشغل، مساء أول أمس (الاثنين)، الاعتصام المفتوح أمام مقر الإدارة العامة الكائن بطريق مراكش، بعد تدخل السلطات العمومية وقوات حفظ الأمن، التي نجحت في انتزاع فتيل توتر حاد، كاد يتطور إلى ما لا تحمد عقباه.

وعبر المهندسون، المنضوون في النقابة الوطنية للمهندسين المغاربة، عن غضبهم، بلهجة حادة، من أسلوب تعاطي الإدارة العامة والمديريات الجهوية للتكوين المهني مع الحركة الاحتجاجية التي يخوضونها منذ 14 دجنبر الماضي، في إطار تنظيمهم النقابي الموحد.

وحج المهندسون بكثافة إلى الساحة المقابلة للعمارة الزجاجية بطريق بوسكورة، مؤازرين بعدد من زملائهم في قطاعات أخرى، إذ شارك العشرات في اعتصام مفتوح كان مقررا أن يستمر يومين في المكان نفسه، بموازاة الإضراب المفتوح الذي يخوضه هؤلاء احتجاجا على الالتفاف على الطلب المطلبي وأسلوب التهديد والضغوطات التي يتعرض لها المنتمون إلى النقابة، وانتهت بقرار تنقيل تعسفي للكاتب العام الوطني من البيضاء إلى الرشيدية، ما رد عليه الأخير برسالة شديدة اللهجة إلى مسؤولي المكتب.

وقال محمد الخضري، الكاتب العام الوطني، في تصريح لـ”الصباح”، صحة قرار تنقيله الذي وصفه بالتعسفي والانتقامي، رغم أنه لم يطلب أي انتقال في المدة الأخيرة، ولم يقترف ما يستجوب هذا القرار المتسرع الصادر عن مديرية الموارد البشرية.

وكتب الخضري، في رسالة إلى مسؤولي المكتب والرأي العام، “لم يسبق لي أن مثلت أمام المجلس التأديبي، وكنت من الموظفين الأفضل تقييما في الجهة طيلة السنوات الماضية، بالإضافة إلى تعييني هذه السنة والسنة الماضية رئيسا للجنة الامتحانات في قطاع البناء والأشغال العمومية، إذ أشرفت على امتحانات 26 شعبة بالتمام والكمال”.

ووصف الخضري الاعتصام والإضراب بالتاريخيين، مؤكدا أن السلطات العمومية تدخلت لدى الإدارة العامة لفتح قنوات الحوار مع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للمهندسين المغاربة- قطاع التكوين المهني، تكللت بفتح حوار مع بعض أعضاء المكتب ومديرية الموارد البشرية.

وبعد نقاش مستفيض، خلص الطرفان إلى عقد لقاء أولي صباح اليوم (الأربعاء) يحضره أعضاء المكتب ومدير الموارد البشرية، بعد تنسيق مع السلطات العمومية التي أعطت كل الضمانات لإنجاح هذا الحوار.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles