Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

مزاعم دعارة في سفارة

17.01.2019 - 15:01

أعلنت حالة الاستنفار بالخارجية للتحقيق في مزاعم جنسية، إذ أوفدت الوزارة لجنة خاصة للوقوف على حيثيات اتهام متعاونة للسفير المغربي في غانا بالتحرش.

وتحركت المصالح المركزية للوزارة فور توصلها بشكاية متعاونة محلية مع السفارة المغربية في غانا، تتهم فيها السفير بالتحرش بها، إذ أمر ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، بتوجه لجنة تفتيش خاصة إلى أكرا للوقوف على حقيقة الادعاءات.

وسجلت جميما فلينت وود، الشابة الغانية، المتخصصة في مجال التواصل باللغة الفرنسية، أن محمد فرحات، السفير في أكرا، تحرش بها لمرتين في ظرف أسبوع واحد خلال دجنبر الماضي، وحاول إغراءها، ما اضطرها لتقديم استقالتها من العمل متعاونة محلية مع السفارة المغربية.

وضمت اللجنة التي بعثها بوريطة إلى أكرا للوقوف على حيثيات الموضوع، رجالا ونساء، مفتشين وموظفين سامين، أوكلت لهم مهمة الإحاطة بحيثيات الموضوع وتقديم تقرير مفصل للوزارة، سيتم ترتيب الإجراءات اللازمة على ضوئه.

وصدرت في سياق ذالك أوامر صارمة بتفعيل إجراءات التفتيش في المرافق التابعة للوزارة، من أجل استباق ما يمكن أن يتم رصده من حالات تحرش أو اعتداء، لترتيب الإجراءات اللازمة، وهذا هو التوجه الذي سبق أن أعلن عنه بوريطة في خطاب سابق، أمام رؤساء البعثات الدبلوماسية المغربية، ليتحمل كل مسؤول مسؤوليته.

وشككت مصادر من الخارجية في صحة ما تضمنته شكاية من اتهامات في حق محمد فرحات المعروف بكفاءته وسيرته الجيدة، بالنظر إلى تقلده العديد من المسؤوليات بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، إذ شغل، على الخصوص، منصب رئيس قسم المعارض بمديرية الدراسات والتنسيق القطاعي بين 1995 و1997 ورئيس قسم نزع السلاح بمديرية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بين 1997 و1999.

ولم تستبعد المصادر المذكورة أن تكون هناك جهات معادية خلف ستار تحريك خيوط الواقعة، من أجل النيل من سمعة السفير الذي كان رئيسا لقسم التعاون الثقافي بين 2003 و2005، والتعاون الدولي والشراكات الإقليمية بين 2005 و2007، بالإضافة إلى توليه منصب القائم بالأعمال في سفارة المغرب بجمهورية إفريقيا الوسطى بين 1986 و1994، ورئيسا لبعثة بسفارة المغرب بالصين ونائب رئيس بعثة بسفارة المغرب بفرنسا سنة 2017.

وتتزامن الواقعة مع رحلات مكوكية للجان تفتيش تنزيلا لأوراش الإصلاح العميقة والبنيوية التي أطلقتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وجعلت منها أولوية من أولوياتها، وذلك باعتماد مقاربة ثلاثية الأبعاد، تمتح من قيم الكفاءة والمسؤولية والتفاني، والحرص الدائم والمستمر على مصالح المغاربة في جميع أنحاء العالم، والعمل المستمر علي توطيد روابطهم الشخصية مع الوطن الأم والطموح إلى تعزيز و مواكبة قدراتهم على المساهمة في تنمية وطنهم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles