Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

العنصر يتخلى عن منصب الناطق باسم الحركة

22.01.2019 - 15:02

شرع امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية في تقليص صلاحياته داخل المكتب السياسي، وتفويض عدد منها إلى أعضاء بفريقه الجديد، ضمن مخطط لإعادة توزيع المهام بين مكونات القيادة التي أفرزها المؤتمر الأخير. وأوضحت مصادر حركية أن اجتماع الجمعة الماضي، يعتبر الثاني للمكتب السياسي، بعد لقاء التعارف الذي نظم قبل شهرين، حيث تم خلاله الإعلان عن شغر منصب أمين المال الوطني، الذي احتفظ به المحامي محمد السرغيني. وتنازل العنصر عن مهمة الناطق الرسمي باسم الحزب، المحدث لأول مرة، بعد أن ظل يشغله لسنوات، وهو ما اعتبره حركيون تطورا جديدا في حياة الحركة، ينضاف إلى تجربة التنافس بين اللوائح في عملية انتخاب المكتب السياسي.

وبإجماع الحاضرين، أسندت مهمة التواصل إلى عدي السباعي، القيادي الذي راكم خبرة في الحزب، وفي فريقه البرلماني، ما يجعله ملما بكل ما يجري داخل الحزب وهيآته المحلية والإقليمية والوطنية وفريقه البرلماني.

وغاب عن الاجتماع محمد أوزين ومحمد حصاد وعدد من الوزراء، الذين كانوا ضمن الوفد الحكومي الذي انتقل إلى طنجة رفقة رئيس الحكومة. كما عرف إلحاق عضوين بالمكتب السياسي باقتراح من الأمين العام، وفق ما ينص على ذلك القانون الداخلي، وهما المحامي محمد السرغيني، وموحى اليوسي، أحد مؤسسي الحركة وبرلماني سابق.

كما تم تحديد مجموعة من الأقطاب الموضوعاتية التي سيتولى أعضاء المكتب السياسي تسييرها، بلغت عشرة أقطاب سيتم انتداب أعضائها ومنسقيها خلال الاجتماع المقبل للمكتب السياسي.

وأوضحت مصادر «الصباح» أن اجتماع المكتب السياسي تداول في مستجدات الساحة السياسية الوطنية، والأداء الحكومي، واستعراض المهام المنتظرة من الحزب في الفترة المقبلة. وحرص العنصر، من خلال الشروع في إسناد بعض المسؤوليات إلى أعضاء آخرين، وفق ما ينص عليه النظام الأساسي ، على إعطاء إشارة إلى الحركيين مفادها الاستعداد لمرحلة انتقالية في تدبير الحزب تقوم على تفويض عدد من المهام إلى عناصر ظلت تتحمل المسؤولية في قيادة الحزب.

وينتظر الحركيون أن تشكل القرارات الجديدة للأمين العام دفعة للعمل التنظيمي، وتكسير وضعية الجمود التي يعرفها عدد من هياكل ومؤسسات الحركة، وإطلاق دورة تنظيمية تعيد الحياة إلى القطاعات الموازية المجمدة، وتحديد مواعد لعقد مؤتمراتها الوطنية، من أجل ضخ دماء جديدة فيها، على غرار ما عرفه المكتب السياسي.

ويرى حركيون أن توجه العنصر اليوم يسير في اتجاه تهييء الحزب للمرحلة المقبلة، والتي ستعرف رحيل عدد من الصقور الذين بصموا لسنوات الحزب الأغلبي، وتسليم المشعل لجيل جديد من الحركيات والحركيين، لتطوير موقعه في الساحة السياسية، وتعزيز حضوره في القضايا الوطنية التي تحظى باهتمام الحركة، من قبيل الأمازيغية والوسط القروي وأوضاع المناطق الجبلية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles