Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

بنعبد الله: لا لإقالة وزراء دون غيرهم

23.01.2019 - 15:02

رفع محمد نبيل بنعبد الله، أمين عام التقدم والاشتراكية، السقف عاليا، ليرد على كبار المسؤولين، بأنه ليس من الجائز تحوير واستغلال المبدأ الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة، لإقالة بعض قادة الأحزاب، دون غيرهم، أو غض الطرف عن بعض كبار المسؤولين من مدبري المؤسسات الدستورية القائمة، في إطار نوع من الانتقائية.

وأكد بنعبد الله أن البعض أقيل لأسباب لا علاقة لها البتة بنهب المال العام، في إشارة سعى من خلالها بنعبد الله الرد على الكيفية التي تمت بها إقالته رفقة الحسين الوردي، القيادي بحزبه، ووزير الصحة السابق، على خلفية تعثر برنامج الحسيمة منارة المتوسط، ثم إعفاء القيادية شرفات أفيلال، من كتابة الدولة في الماء، مضيفا أن المعضلة الكبرى هي التضحية بالأحزاب وقادتها، وجعلهم «حيط قصير» وهذا لن يخدم البلاد في شيء، لأن الديمقراطية ترتكز على تنافس حزبي شريف يوفر البرامج والكفاءات، محذرا من مغبة ترويج محسوم للفوز في انتخابات 2021، بطريقة سيئة لن يجني منها الذين يسوقون لها إلا الخيبات، حاثا المسؤولين على تفادي إعادة صياغة تجارب سابقة في تقوية البعض على حساب ما يرغب فيه المجتمع بوساطة سياسية غير منتجة وهي «الدوباج الاصطناعي» الذي ينتج نتائج معكوسة سياسيا.

وشدد الوزير السابق في السكنى وسياسة المدينة، أنه مقتنع بدوران النخب، وأنه سيتخلى عن منصبه لكفاءة أخرى في المؤتمر المقبل، مضيفا أن هناك حاجة إلى تجديد النخب في المغرب بكامله، وفي جميع المجالات، وليس في الأحزاب السياسية لوحدها.

وأضاف بنعبد الله في لقاء، جمعه بطلبة المدرسة العليا للتجارة والتسيير بفاس، نهاية الأسبوع الماضي، أن المغاربة يميزون بين الأحزاب رغم عدم مشاركتهم في الانتخابات، لاستمرار الأساليب الفاسدة واستغلال البعض لذلك، مضيفا أن استعمال المال والرشوة أخطر سرطان أصاب الجسم المغربي في كل القطاعات، وهو ما يفسد الديمقراطية.

وقال بنعبد الله إن الذين سخروا من سياسته، معتبرين أن الحكومة شيدت شققا عبارة عن «صناديق» صغيرة، لم يعيشوا في «البراكة» ولا «السكن العشوائي» الآيل للسقوط، ولو عاشوا يوما واحد لاعتبروا تلك «الصناديق» أحسن، مضيفا أن المدن تحتاج إلى سياسة جديدة لأن عدد سكانها سيرتفع، وسيكون من الأفيد تشييد عمارات بـ 125 طابقا أو أكثر، مع توفير كل المرافق الاجتماعية من وظائف وشغل بالمقاولات، ومدارس ومستشفيات بالعمارات أو محيطها، مقدما معطيات رقمية عديدة ستساهم في حل مشاكل المدن خلال العشرية المقبلة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles