Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الكنفدرالية تخلد 20 فبراير بالإضراب

31.01.2019 - 15:02

قررت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل نهج خيار التصعيد، احتجاجا على ما أسمته تجميد الحوار الاجتماعي من قبل الحكومة، وتعميق الأزمة الاجتماعية.

واختار رفاق عبد القادر الزاير، الرد على تماطل الحكومة في تلبية المطالب التي تقدمت بها خلال اللقاءات السابقة، والتي لم تفض إلى اتفاق حول العرض الحكومي، الذي أجمعت النقابات على وصفه بالهزيل، بمواصلة تنزيل البرنامج النضالي الذي دشنته بمسيرة 11 يناير إلى طنجة، والدعوة إلى إضراب وطني عام في قطاع الوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية.

وقال عبد القادر الزاير، الكاتب العام للكنفدرالية، إن قرار الإضراب الوطني، يندرج ضمن أجندة النضالات التي قررها المجلس الوطني، مؤكدا أن قدر الكنفدرالية هو النضال دفاعا عن مطالب الطبقة العاملة، ومواجهة كل سياسات الإجهاز على المكتسبات.

وأوضح الزاير أن الكنفدرالية ومعها باقي النقابات تنتظر ما سيحمله عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بعد مشاوراته الموسعة مع النقابات وممثلي رجال الأعمال ورئيس الحكومة، مشيرا إلى أنه لم يتوصل بأي جديد، مشيرا إلى أن قرار الإضراب قرار كنفـدرالي، ولم يعـــرف أي تنسيـــق مع المركزيات الأخرى.

وأوضح الزاير في تصريح لـ”الصباح” أن الكنفدرالية مع التفاوض الحقيقي المؤدي إلى نتائج، وليس إلى لقاءات تسعى من خلالها الحكومة إلى ربح الوقت، مؤكدا استعداد المركزية لحوار جدي يفضي إلى توافق حول المطالب المشروعة.

وجدد الزاير رفضه لتجميد الحوار الاجتماعي، في ظل تشبث الحكومة بعرضها الهزيل، الذي لا يراعي مستوى المعيشة، مؤكدا ضرورة تنفيذ الاتفاقات السابقة، وتلبية المطالب الواردة في الملف المطلبي.
واستعرض بلاغ للمكتب التنفيذي، توصلت “الصباح” بنسخة منه، المستجدات الوطنية والأزمة المركبة التي تمر منها البلاد، وتنامي الاحتجاجات الفئوية والمجالية، وتهميش الحكومة لتنظيمات المجتمع وتعبيراته، وممارسة التضييق على الحريات، ومنها حرية العمل النقابي.

واستنكرت الكنفدرالية ما أسمته الانبطاح التام للحكومة للمؤسسات المالية الدولية، والتنفيذ الحرفي لإملاءاتها اللااجتماعية، مع استمرار تغول كل أشكال الريع والفساد، والتي عمقت حالة الاحتقان الاجتماعي، وساهمت في اتساع التفاوتات الاجتماعية والمجالية، والإجهاز على الخدمات العمومية، وتسليعها وضرب القدرة الشرائية لفئات واسعة من الموطنين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles