Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

حرب أهلية في “البام”

01.02.2019 - 15:02

يتعرض محمد الحموتي، رئيس المكتب الفدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى هجوم كاسح من قبل بعض أصدقائه المقربين جدا، بسبب تخليه عن الفلسفة التنظيمية لإلياس العماري، الأمين العام السابق للحزب، وانحيازه إلى أطروحة حكيم بنشماش.

ويراهن العديد من قادة الأصالة والمعاصرة على الحموتي الذي اكتسب خبرة تنظيمية وانتخابية في عهد قيادة العماري لحزب “البام”، من أجل ربح رهان الاستحقاقات المقبلة، أو على الأقل الحفاظ على مكانة الحزب انتخابيا، وعدم سقوطه بشكل مدو، كما حدث لأحزاب أخرى ولدت في أحضان السلطة، وخرجت من رحم “أم الوزارات”.

وعلمت “الصباح” أن الحموتي، الذي وزع التزكيات الانتخابية في الولاية السابقة على مترشحي الحزب، الذي احتل المركز الثاني، رفقة العربي لمحارشي، رئيس المجلس الإقليمي لوزان، وعزيز بنعزوز، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، يرفض الاشتغال في المرحلة المقبلة مع هذا الثنائي، لأسباب رفض الكشف عنها للأمين العام للحزب، خصوصا بعد شيوع أخبار غير مؤكدة عن استعمال المحسوبية والزبونية والعلاقات الخاصة في توزيع التزكيات في الاستحقاقات الماضية.

ويرفض محمد الحموتي الذي يقود المكتب الفدرالي للحزب، رفضا تاما رفقة نواب آخرين من “البام” يتحدرون من مناطق مختلفة من الدوائر الانتخابية، أن يتم تغيير محمد شرورو، رئيس الفريق بمجلس النواب، باسم آخر، في إشارة إلى عبد اللطيف وهبي الذي بدأ اسمه يطرح من جديد، بديلا لشرورو، رئيس جماعة والماس بإقليم الخميسات.

وفوجئ الحموتي بضربات أصدقاء مقربين، باتوا متخصصين في شن هجوماتهم المنتظمة عليه، لأنه يرفض السير على الطريق نفسها التي كان يسلكها ابن قبيلتــه إليـاس العماري، الذي ترك غيابه فراغا تنظيميا كبيرا، عكسته الصراعات والتطاحنات وتبادل الضربات تحت الحزام، ونشر غسيل “البام” أمام الملأ.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles