Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

“أونسا” تعوض منكوبي الحمى القلاعية

04.02.2019 - 15:02

مربو الماشية سيتوصلون بقيمة الرؤوس النافقة بسبب الوباء

سيعمد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية “أونسا”، إلى صرف التعويضات المالية للفلاحين عن ماشيتهم النافقة بسبب وباء الحمى القلاعية في غضون الأيام القليلة المقبلة، وفق القوانين الجاري بها العمل في هذا المجال، فيما ستختلف قيمة التعويض حسب نوع وسن وصنف الماشية، وستراعي أثمنة السوق.

وجاء إعلان “أونسا”، بعد تحرك الداخلية لمنع أسواق اسبوعية كبرى لتسويق الماشية في مناطق، تم تحديدها بؤرا لانتشار المرض، من خلال قرارات صادرة عن ولاة وعمال بمناطق مختلفة من المملكة في هذا الشأن، موازاة مع تقدم نسبة التلقيح في أقاليم خريبكة والفقيه بن صالح وسيدي بنور، على التوالي، إلى 45 % و43 % و30 %، علما أن عمليات التلقيح ما زالت مستمرة في جميع جهات المملكة لتغطية مجموع القطيع الوطني من الأبقار.

ومكنت الحملة الوطنية التذكيرية لتلقيح القطيع الوطني للأبقار ضد وباء الحمى القلاعية، التي انطلقت في يناير الماضي، من تلقيح أزيد من 500 ألف رأس من الأبقار ضد هذا المرض، أي ما يمثل 17 % من مجموع رؤوس الأبقار المستهدف، علما أن المصالح البيطرية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، بمساعدة من السلطات المحلية، تباشر تدخلات فورية عقب اكتشاف أي بؤرة، إذ تم القضاء على مختلف البؤر التي تم اكتشافها على مستوى أقاليم الفقيه بن صالح وخريبكة وسيدي بنور وطنجة وقلعــة السراغنة، حسب مسؤولي المكتب.

ومن بين الإجراءات التي يتم القيام بها من أجل القضاء على البؤر والحد من انتشار المرض، تنظيف وتطهير الضيعات المعنية بمواد مطهرة واحترام تدابير السلامة البيولوجية لدخول وخروج الأشخاص منها، وكذا إتلاف ودفن جميع الأبقار والحيوانات الحساسة للمرض الموجودة بالضيعة المعنية.

وكشفت التحاليل المخبرية التي تم إجراؤها في المغرب، وتأكيدها بأخرى أجريت بمختبرات دولية، أن جمرة فيروس وباء الحمى القلاعية الذي أصاب الأبقار هذه السنة جديدة، وليس لها وجود سابق في المغرب، علما أن هذه الجمرة حاضرة بمجموعة من الدول الإفريقية، فيما أظهرت التحاليل المخبرية، التي تم إجراؤها على حيوانات تم الاشتباه بإصابتها بالحمى القلاعية في عشر بؤر، خلوها من المرض.
ويعتبر مرض الحمى القلاعية وباء فيروسيا يصيب الماشية، ولا ينتقل إلى الإنسان، وهو معد بالنسبة إلى الحيوانات، خصوصا الأبقار، كما أن استهلاك المواد الحيوانية، أي اللحم والحليب ومشتقاتهما، لا يشكل خطرا على صحة المستهلك.

يشار إلى أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، أطلق منذ 2014 بكيفية منتظمة حملات سنوية مجانية لتلقيح الأبقار ضد وباء الحمى القلاعية، بهدف حماية القطيع الوطني للأبقار، ما ساهـم في تعزيز مناعة القطيع، فيمـا توفر الإستراتيجية المعتمدة لمحاربة هذا الوباء، برنامجا رسميا للمراقبة، معتمدا من قبل المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE).

» مصدر المقال: assabah

Autres articles