Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الحكومة تتكتم عن الدعم المباشر

04.02.2019 - 15:02

رفضت الحكومة الإعلان، بشكل رسمي، عن قيمة التعويض المالي الذي سيمنح للأسر، عبر توحيد صناديق 120 برنامجا اجتماعيا بكلفة 2000 مليار، حتى لا تصطدم بواقع تنامي عدد الأسر الفقيرة التي تعيش تحت عتبة الفقر، وراج في الحكومة السابقة أن الدعم المالي المباشر سيتراوح بين 500 درهم إلى ألف للأسرة الواحدة.

وأكدت المصادر أن الحكومة تتخوف من أن تصطدم بواقع جديد يهم لوائح المستفيدين، على غرار ما حصل لها أثناء محاربة السكن العشوائي، إذ تضاعف عدد الذين أعلنوا أحقيتهم في الاستفادة أربع مرات، عن الرقم الحقيقي المسجل في البداية لدى السلطات، رغم بذل كافة المجهودات لمحاصرة أي تلغيم للوائح من قبل أشخاص سقطوا بالمظلات في آخر لحظة، وهم لا يستحقون المساعدة الاجتماعية.

من جهة ثانية، قررت الحكومة الإبقاء على صندوق المقاصة لدعم مواد السكر والدقيق، و»البوطا»، بعد المصادقة على مشروع قانون السجل الاجتماعي الموحد، الذي سيتم بموجبه منح مساعدات مالية مباشرة للأسر الفقيرة ابتداء من 2020، وسيتم الشروع في العملية بجهة الرباط سلا القنيطرة، على أن تعمم التجربة على باقي الجهات، في أفق ثلاث سنوات.

وقال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في ندوته الصحافية بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، أول أمس (الخميس)، إن الحكومة لم تتخذ أي قرار لرفع الدعم عن مواد صندوق المقاصة، بعد المصادقة على قانون السجل الاجتماعي الموحد، مؤكدا إضافة 5 ملايير درهم في قانون المالية لـ 2019، لإبقاء سعر «البوطا» في حدود 41 درهما عوض بيعها بسعرها الحقيقي، وهو 100 درهم.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أنه لا يجب ربط تنزيل قانون السجل الاجتماعي، بقرار إلغاء صندوق المقاصة، إذ عملت الحكومة على وقف تطبيق الضريبة على الاستيراد المحددة في 30 في المائة إلى غاية 30 أبريل 2019، من أجل ضمان عدم رفع كلفة استيراد القمح الطري من 260 درهما للقنطار إلى 300 درهم، ما قد ينعكس سلبا على سعر القمح الطري في السوق المحلي، وعلى سعر الدقيق والخبز والحلويات.

وقال لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحاكمة، في تصريح سابق لـ «الصباح»، وفي البرلمان، «إن «بزولة» صندوق المقاصة «تسالات»، ولا يمكن أن تعود، لأن الشركات الكبيرة هي المستفيدة من الدعم، على حساب الفقراء، إذ ستتم مساعدة الفلاحين لاستعمال الطاقة الشمسية بديلا عن «البوطا»، وتحويل أموال المقاصة إلى الفقراء بشكل مباشر بواسطة بطائق السجل الاجتماعي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles