Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الدكالي: لا خوف من الأنفلونزا

07.02.2019 - 15:02

طمأن أنس الدكالي، وزير الصحة، البرلمانيين بخصوص الحالة الوبائية بالمغرب، رغم إعلان وزارته، نهاية الأسبوع، وفاة 11 مصابا بفيروس “أش1 إن1″، الذي تنتقل عدواه بسهولة في الأماكن والفضاءات العمومية المزدحمة.

وقال الدكالي، أثناء مساءلته بمجلس النواب، مساء أول أمس (الاثنين)، إن الأنفلونزا الموسمية عدوى فيروسية تكون عادة خفيفة وتهاجم بشكل رئيسي الجهاز التنفسي العلوي، وهي أنواع منها “أ” و”ب” و”ج” و”د”. وأضاف الدكالي أن التحاليل التي أجريت على 656 عينة، إلى غاية فاتح فبراير الجاري، أظهرت أنه من أصل 20 في المائة من الأشخاص المصابين بأعراض الأنفلونزا أو عدوى الجهاز التنفسي، 80 في المائة مصابون بأنفلونزا “أش1 إن 1″، معربا عن أسفه لوقوع 11 حالة وفاة في البيضاء وطنجة وفاس والرباط وأزيلال وطانطان، مشيرا إلى أن هذه الوفيات سجلت جلها عند فئات هشة، سواء عمريا أو مصابة بأمراض مزمنة أو مرتبطة بالحمل.

ولفت الوزير الانتباه إلى أنه تم تتبع منحى 375 مركزا لحركية الأنفلونزا، مشددا على أن هذا المنحى يظل عاديا ولا يختلف عن السنوات الماضية، كما تتواصل عملية الرصد الفيروسي لمعرفة نوعه في ثمانية مراكز ومستشفيات وشبكة العلاجات الطبية، مشيرا إلى أن عملية التحاليل تتم في مختبر وطني مرجعي للأنفلونزا، بتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

كما أكد الدكالي أهمية الإجراءات الوقائية والعلاجية من خلال تعزيز برنامج رعاية في العالم القروي وتوفير الدواء، مشيرا إلى أهمية الحملة التواصلية، التي تم الشروع فيها منذ بداية السنة إلى غاية اليوم، مسجلا توفر الدواء في المستشفيات العمومية والخاصة، والإجراءات الوقائية المصاحبة عبر اتخاذ تدابير النظافة العامة من قبيل غسل اليدين بصفة منتظمة، والحد من مخالطة المصابين بالأنفلونزا، وتغطية الفم أو العطس بمنديل ورقي، وكذا التلقيح خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات كالمسنين والحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مضيفا أن الأدوية المضادة للفيروسات تكون فعاليتها في 48 ساعة الأولى من تناولها وتقل في ما بعد، وبشكل عام مفعول هذه الأدوية محدود لأنها لا تقضي على الفيروس بل تقلص توالده فقط.

وأبرز الدكالي أن وزارة الصحة عممت نظام المراقبة الوبائية والفيروسية بالنسبة إلى عدوى الالتهاب الرئوي، وأي حالة فيها خطورة بأقسام الإنعاش تقوم بفحصها لمعرفة ارتباطها بأنفلونزا الخنازير، نافيا وجود حالة طوارئ بالمغرب، داعيا المواطنين إلى عدم التهويل.

وأعلن الوزير قرب العودة إلى صناعة اللقاحات المضادة للفيروسات الخاصة بفصل الشتاء، والأمصال ضد سموم العقارب، موضحا أن حاملي بطاقة “راميد” يستفيدون مجانا، وستصدر وزارة الصحة تقريرا خاصا بالأنفلونزا قريبا، وستعمل على نشر دورية إنذارية بشكل مسبق كل سنة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles