Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

رسائل مجهولة في استقبال “البابا” بالمغرب

09.02.2019 - 15:01

مسيحيون مغاربة اشتكوا الفاتيكان محاصرتهم تجاريا واجتماعات بكنائس منزلية

بعث مسيحيون مغاربة إلى “البابا فرانسيس”، “بابا فاتيكان”، رسائل مجهولة، تحثه على التدخل ل”إنصافهم والدفاع عن مصالحهم”، ووقف ما يصفونه ب”استهدافهم وتهميشهم”، بعد الأخبار التي راجت، أخيرا، وتحدثت عن زيارته إلى المغرب.

وعلمت “الصباح” أن مسيحيين مغاربة عقدوا، في الآونة الأخيرة، اجتماعات بكنائس “منزلية” بالرباط، واتفقوا على مراسلة الفاتيكان بأسلوب “الرسائل المجهولة”، سواء عن طريق البريد الإلكتروني أو الحسابات الشخصية للمسؤول الأول عن الفاتيكان في “تويتر”، واستغلال زيارته المرتقبة إلى المغرب، لتحقيق بعض مطالبهم، ومنها السماح لهم بمزاولة طقوسهم الدينية بكل حرية، ووقف “الحصار” المفروض على بعض أنشطتهم التجارية أو عرقلة حصولهم على وثائق إدارية.

وأوكل المجتمعون أنفسهم إلى ممثليهم في المدن والقرى الاتصال بباقي المسيحيين وحثهم على بعث رسائل مماثلة إلى الفاتيكان، وأسفرت الاتصالات الأولية عن عشرات الرسائل تتضمن شكاوى وتفاصيل مضايقات تعرضوا لها في مختلف المناطق، مثل جهة فاس التي يوجد بها، حسب إحصائيات غير رسمية، 38 مسيحيا يقطنون بمكناس، وإموزار وصفرو وتاونات، أو مراكش، حيث تشير شكايات مسيحيين يستقرون بالقرى المجاورة للمدينة، إلى استمرار حملات التشهير ضدهم بهدف الانتقام من أنشطتهم الفلاحية والتجارية، بدعوى أنهم “كفار”، أو تعرضهم إلى العنف.

وأوضحت المصادر ذاتها أن اتصالات جرت مع مغاربة في الخارج من أجل الاتصال بالقساوسة، وتقديم شكايات ترصد معاناة أصدقائهم، والتي وصلت إلى توقيف أحدهم عن العمل وعرضه على المجلس التأديبي بدعوى الإخلال بواجب الإخلاص وروح الولاء، وعرض سلوك مناف للنظام والمؤسسات.

وقالت المصادر نفسها إن هناك اجتماعات متتالية في الكنائس المنزلية من أجل بث الحماس في صفوف المسيحيين المترددين في بعث الرسائل، ويتكلف آخرون بتسجيل شكايات جديدة تتضمن معاناتهم منذ الإعلان عن اعتناقهم المسيحية والتضييق على تعليم أبنائهم، ومحاصرة المنازل ومقاطعتهم تجاريا واجتماعيا.

وفي السياق نفسه، تحدثت المصادر ذاتها، عن سباق الزمن للكنائس الرسمية المعترفة لها من أجل استقبال بابا الفاتيكان، مشيرة إلى أن الرباط تحتضن، ومنذ الإعلان عن الزيارة، اجتماعات مطولة للمسؤولين عنها في الرباط بتنسيق مع السلطات.

يذكر أن جمعيات حقوقية تقدر عدد المسيحيين المغاربة بالمئات، أغلبهم يستقرون في مراكش ويقدر عددهم بـ 13 ألفا، يجتمعون في 26 “كنيسة منزلية”، أسسها مسيحيون مغاربة وكوريون ولهم علاقات بكنائس مدن أخرى مثل ورزازات. أما في أكادير، فوصل عددهم إلى 8 آلاف شخص، تعرض بعضهم للاعتقال والتحقيق مرات عدة، خصوصا أثناء السفر لعقد لقاءات دينية في إفران أو القنيطرة، ويجتمعون في أربع كنائس أسسها رشيد حمامي المعروف ب”الأخ رشيد”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles