Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

وزراء “بيجيدي” غاضبون على بنكيران

14.02.2019 - 15:02

استاؤوا من استصغارهم ومهاجمة حلفائهم وتخوفوا من إسقاط الحكومة

استاء وزراء العدالة والتنمية، من تهجمات زعيمهم عبد الإله بنكيران، الذي خصص جزءا من خطاباته للسخرية منهم والتنقيص من كفاءتهم وقدرتهم على العمل، رغم أن أغلبهم شارك معه في حكومته التي رأسها منذ 2012، وفق ما نقلته مصادر “الصباح”.

وأفادت المصادر أن عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن، ولحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، وبسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة، ونزهة الوافي، كاتبة الدولة في التنمية المستدامة، والمصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، لم ينظروا بعين الرضا لما تفوه به بنكيران، حينما انتقد بحدة الكيفية التي يسيرون بها الحكومة، ويواجهون بها خصومهم، إذ اشتكوه إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وتخوفوا من إسقاطها، وهو بدوره لم يسلم من تهجمات بنكيران.

واستشاط وزراء “بيجيدي”، حسب المصادر نفسها، غضبا من لسان بنكيران، الذي توعدهم بمواجهتهم، رفقة حلفائهم، إذ أثار اسم الداودي مرارا في خطاباته، بأنه أخطأ سياسيا، موضحا أن حديث الداودي عن حزم وزراء العدالة والتنميــة لحقائبهم الوزارية ومغادرتهم الحكومة في حال استمر بنكيران في مهاجمة حلفاء حزبهم وعلى رأسهم قيادة التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي، غير مقبول، وسيواجهه دائما بهذا الأمر، وهو ما لم يعجب الداودي الذي اشتكاه إلى العثماني.

كما اعتبر الداودي حديث بنكيران عن أخطائه بعد تغيير سليمة بناني، مديرة صندوق المقــاصة، بمدير آخر، بأنه تدخل في شؤونه الداخليـــة في تسييــر الوزارة، مضيفا أن بنــــاني أنهت عملها وفق القــانــون لولايــة واحدة، ولم تتقـــدم بطلب التجديد لها كما ينص على ذلك القـــانون، فيما لم تتقبل الحقاوي حديث بنكيران عن إنهــاء مهام عبد المنعم مدني، مدير التعاون الوطنــي، بقــرار صادر عنها، لأنه تدخــل فــي شــؤون تدبير وزارتها.

وانتقد رباح، سخــرية بنكيـــران منه مرارا منذ أن التمس منه التريث و”شد الصف” لسنوات وإثبات الذات، قبل تولي منصب الأمين العــام، إلى اعتباره وزيرا “جــابوه بـــاش يسلك وراه كيسلك” بأنه كلام غير منطقي، ومس بشخصه، مؤكدا أن بنكيران نفسه كان يرفـــض وجــود قيادة موازية للقيــــادة المنتخبة في تدبير الحزب، وعليــــه أن يكف عـــــن مهاجمتهم.
وغضبت نـــزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، حسب المصادر نفسها، قائلة “كنراعيو لسي لبنكيران ووجب عليه التحفظ والصمت لأنه كان رئيس حكومة سابقا”.
كما أغضب بنكيران الرميـــد منتقــــدا تجرؤه على “محاكمة” تصرف القيادية آمنة ماء العينين، بارتداء الحجاب بالمغرب ونزعه بفرنسا، بأنه سلوك أرعن لأن الحرية تسبق المعتقد الديني، دونما الحديث عن اختلافهما حول الملكية التنفيذية والبرلمانية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles