Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

“البام” ينتزع أردوغان من “بيجيدي”

15.02.2019 - 12:02

إطلاق شراكة بين جهة مراكش آسفي وإسطنبول بمنتدى يحضره نجل الرئيس التركي

كسر الأصالة والمعاصرة احتكار «بيجيدي» قنوات التقارب الغربي التركي، إذ أطلقت جهة مراكش أسفي ورش شراكة متقدمة مع إسطنبول، وذلك من خلال ترتيبات لتنظيم منتدى يحضره نجل الرئيس التركي.

وأجرى سمير كودار، النائب الأول لرئيس لجهة مراكش آسفي بمعية وفد مهم من المجلس، مباحثات، في تركيا، مع مسؤولين محليين و حكوميين يتقدمهم بلال أردوغان نجل الرئيس التركي.

والتقى وفد جهة مراكش آسفي كبير مستشاري أردوغان والناطق الرسمي باسم الرئاسة، الذي جدد التأكيد على موقف بلاده من الصحراء والدعم اللا مشروط للسيادة المغربية الكاملة على الصحراء.
وتدارس الجانبان سبل التأسيس لشراكة واعدة، بدءا من تنظيم لقاء اقتصادي بالجهة في أبريل المقبل بحضور نجل، الرئيس، مع إشارة إلى إمكانية زيارة طيب أردوغان للمغرب للمناسبة المذكورة، إذ عبر كبير مستشاريه عن استعداد زعيم حزب «المصباح» التركي لزيارة المغرب.

وتم خلال اللقاء المذكور تدارس آفاق وترتيبات تعاون اقتصادي بين تركيا وجهة مراكش آسفي، قبل الإعلان عن إطلاق خط جوي مباشر بين إسطنبول ومراكش منتصف أبريل المقبل.

وشكل اللقاء، الذي حضره أيضا عبد العزيز كاوجي، رئيس لجنة اقتصادية واجتماعية بمجلس جهة مراكش آسفي، مناسبة سانحة، تناول خلالها الطرفان المغربي والتركي، العلاقة الوثيقة التي تربط بين البلدين، في وقت تطرق فيه سمير كودار إلى الآفاق الاستثمارية الواعدة التي بإمكان جهة مراكش آسفي أن توفرها للمستثمرين والفاعلين الاقتصاديين الأتراك.

وعقد كودار بمعية الوفد المرافق له، لقاءات مع مسؤولين أتراك ترتبط في عمقها بالبحث عن استثمارات تركية، وتعاون جهوي من شأنه أن يدعم العلاقات التركية المغربية.

وتأتي الزيارة أياما قليلة على المباحثات التي أجراها المستشار والمتحدث باسم الرئاسة التركية، مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، والتي أكد خلالها أن «المغرب، البلد الشقيق لتركيا، يكتسي أهمية بالغة بالنسبة إلينا».

وأبرز المسؤول التركي، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع بوريطة، العلاقات «التاريخية والمتينة» التي تربط بين البلدين، معربا عن رغبة بلاده في تعزيز روابط التعاون مع المملكة في مختلف المجالات، سيما الاقتصادية والتجارية والثقافية، متعهدا بالعمل على تكثيف الأعمال المشتركة للرقي بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة إستراتيجية حقيقية خلال السنوات المقبلة».

وأعرب كالين عن الرغبة في الاستفادة من الإمكانات التي يزخر بها البلدان والفرص التي يتيحانها بما يخدم مصالحهما المشتركة، في إطار الرؤية التي رسمها قائدا البلدين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles