Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

العثماني: الإصلاح متواصل حتى دون “بيجيدي”

19.02.2019 - 15:02

«قطر الشمع» على سلفه بنكيران ودعاه إلى مراجعة الذات

قال سعد الدين العثماني، أمين عام العدالة والتنمية، رئيس الحكومة، إن الإصلاحات ستتواصل بالمغرب، سواء بقيادة حزبه العدالة والتنمية للحكومة، أو بدونه، لأن الملك وضع تصورا مستقبليا يفتخر به المغاربة، مستندا في ذلك على التحولات الجارية، إذ احتل المغرب رتبة متقدمة في مؤشر ممارسة الأعمال “دوينغ بيزنيس”، من 128 في 2010، إلى 60 في 2018، وتقدم بـ 17 رتبة في مؤشر ملامسة الرشوة في سنتين متتاليتين، وأقر المساواة في تملك الأراضي السلالية بين النساء والرجال.

وأكد العثماني أن المغاربة يعلمون أن ذلك غير كاف ومن حقهم الاحتجاج، ورفع سقف المطالب الاجتماعية، لكن عاب عليهم تبخيس عمل المؤسسات الدستورية، والإيمان بالعدمية واليأس وترديد أن “لا شيء يعجب في هذه البلاد”.

ودافع العثماني، في كلمته خلال الدورة العادية للجنة الوطنية لحزب العدالة والتنمية، مساء أول أمس (السبت)، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، عن حصيلة حكومته، موضحا أن المندوبية السامية للتخطيط، أقرت بتراجع نسبة البطالة من 10 في المائة إلى 9.8 في المائة، كما أن نسبة الاستثمارات الأجنبية ارتفعت في 2018 مقارنة مع 2017 بـ 28 في المائة، إذ وصلت إلى 44 مليار درهم.

وانتقد تحدث الصحافيين بسلبية عن وزراء حزبه دون باقي مكونات الأغلبية، بتأويل كلامه، مضيفا أنه مع ذلك لا يحابي وزيرا ضد آخر قائلا “من يشتغل بشكل جيد يستحق التنويه، مهما كان الحزب الذي ينتمي إليه”.

وأقر رئيس الحكومة بوجود خلافات تكون أحيانا حادة بين قادة الأغلبية، لكنهم في الأخير يمتثلون إلى ميثاق يجمع بينهم للحسم فيها، معلنا قرب عقد اجتماع بينهم في القادم من الأيام، نافيا أن يكون الخلاف السياسي الذي يحصل بين قيادات الأحزاب المشكلة للأغلبية، أثر سلبيا على العمل الحكومي وعلى نفسية الوزراء، مستغربا أن يطالب البعض بإسقاط حكومته التي لم تتجاوز بعد سنتين من عمرها، وصادقت على “قوانين ثورية”، وتنفذ برامج بينها محو الفوارق المجالية، الذي دخل حيز الوجود منذ 2017.

وقدم مثالا على ما جرى بين الأغلبية من نقاش حاد يهم الفاتورة الإلكترونية المتعلقة بالتجار، والذي أثار جدلا بين حزبه والتجمع الوطني للأحرار، ودفع صغار التجار إلى خوض إضراب شل الحركة التجارية بعدد من المدن، قائلا ” لقد تحاملوا كثيرا على الحكومة وروجوا إشاعات كثيرة، لأن الفوترة الإلكترونية لا تهم سوى الذين كانوا يتعاملون بالفاتورة الورقية، ووقع توافق مع المهنيين، لكن البعض أراد نشر الفتنة”.

و”قطر” العثماني الشمع على سلفه عبد الإله بنكيران، بالقول إن عليه أن يعيد قراءة “صواريه”، ومراجعة منطلقاته، مضيفا أن الاختلاف محمود بين أعضاء حزبه على أساس أن يظل في حدود الآداب والاحترام.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles