Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

البرلماني لحموش يهدد الزميل الكوزي

23.02.2019 - 12:01

توعد بالانتقام منه بعد نشر فضائح نهبه للمال العام والداخلية مطالبة بالتحقيق

في الوقت الذي كنا ننتظر فيه، أن تفتح وزارة الداخلية بحثا دقيقا في الاتهامات الخطيرة التي جاءت على لسان شخصين في حق عامل الإقليم ومعه محمد لحموش، رئيس المجلس الإقليمي للخميسات، في شأن نهب المال العام وتلقي رشوة، فوجئ مشيعو شقيق رئيس بلدية الخميسات داخل مقبرة سيدي غريب بعاصمة زمور، بتهديدات «الحاج» لحموش لزميلنا عبد الله الكوزي.

ففي غمرة أجواء الحزن التي خيمت على المقبرة، وبينما كان المشيعون يغادرون، يتقدمهم منصور قرطاح، عامل الإقليم، اقترب «طرزان زمانه»، من الزميل عبد الله الكوزي، وأمام شهود عيان، وقال له بصوت خافت، يشبه أصوات لصوص المال العام وتجار الذهب الأخضر» راني ولد…إلا بقات فيك».

جاء التهديد، الذي لم يحترم حتى حرمة الموتى، ومن داخل مراسيم دفن طبيب، وأمام عشرات المشيعين الذين استنكروا السلوك البلطجي» لكبير المنتخبين بالإقليم، ردا على مقال يحمل توقيع زميلنا تحت عنوان «اتهامات بالرشوة تلاحق عامل الخميسات»، وفيه وجهت اتهامات صريحة للبرلماني الذي يوصف ب»الأمي»، بنهب المال العام، وعدم تقديم أي خدمة لفائدة الإقليم، رغم أنه قضى ثلاث ولايات برلمانية.

«كبير المنتخبين» الذي نعرف من أين أتى، وكيف راكم ثروة كبيرة، ومن صعد به إلى المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، يظن أن التهديد سيخيف أحد أقدم صحافيي «الصباح»، فالتهديد والوعيد سلاح قديم، وسلاح الجبناء، ولم يعد الأسلوب المعتمد في زمن أصبح فيه الحوار لغة الشجعان.

ولأن الأمر ليس كذلك، نقول لهذه الطينة «البيريمي» من كبار المنتخبين الغارقة في بحيرة أموال التأهيل الحضري والذهب الأخضر، إننا سنستمر في نشر فضائحكم، ولن نسكت على خروقاتكم، ولن تخيفنا تهديداتكم التي لم تحصل حتى في عهد إدريس البصري، منظر القمع في المغرب.

مؤسف جدا، أن يكون مثل هذا «النموذج «السياسي، من بين كبار قادة حزب العنصر. ومؤسف جدا أن يكون بين صفوف «السنبلة»، برلماني ورئيس مجلس، لا يميز بين «الليف والزرواطة»، ولا يحسن سوى لغة التهديد، وكأنه يعيش وسط عصابات (…) وليس في دولة الحق والقانون. لكن يكفي أن تعرف بما نطق به المتهم من قبل مستشار جماعي يدعى «خوكم بوعلام» بنهب المال العام، لتتعرف بسرعة على من هو محمد لحموش.

الآن نتفهم لماذا بات الناس لا يهتمون بالشأن السياسي، و لماذا ارتفع منسوب المقاطعة، لأن أمثال ولد…يساهمون في النفور من كل شيء اسمه السياسة والانتخابات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles