Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

بوطيب: جائزة “أيميليو كاستيلار” تتويج للمسار الحقوقي

04.03.2019 - 18:01

> فزت بجائزة «أيميليو كاستيلار» للدفاع عن الحريات ل 2019، أين تتجلى رمزية هذا الفوز حقوقيا؟

> تكمن رمزية الفوز بجائزة «أيميليو كاستيلار» للدفاع عن الحريات حقوقيا في ما يلي:
أولا، الطبيعة الدولية للجائزة وتاريخها الذي عرف تتويج أسماء اعتبارية، مثل رئيس الأوروغواي السابق، والمناضلة ماريا روخو وآخرين ممن عرفوا بتفانيهم دوليا في الدفاع عن الإنسان وحقوقه وحرياته. ثانيا، مجال الجائزة الذي يدخل في صلب اهتمام المركز التي أنتمي إليه (مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم)، التي يعتبر بدوره أن الدفاع عن قيم المساواة والتضامن والحريات هي قيم أساسية لكل المجتمعات التي تريد التقدم نحو نموذج للتعايش المبني على الحق والعدالة. وثالثا، وبتواضع شديد، رمزية مقرر لجنة تحكيم الجائزة الذي أكد قيمة ما يبذله أمثالي من «المناضلين الواقعيين والعقلانيين» من أجل حقوق الإنسان والبناء الديمقراطي في هذا البلد.

> الجائزة هي تتويج لمسار اشتغالكم الحقوقي، فهل أصبح لاشتغال الجمعيات الحقوقية المغربية صدى دولي؟
> نعتبر أن الجائزة اعتراف بواقعية وعقلانية مركز «الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم»، وأهمية اجتهاده في مجالات اشتغاله، وأفقه الوطني الوحدوي والإنساني العميق، وبمخططه الواضح الأهداف والآليات، ورهانه على الذكاء الجماعي، ونبذه للشعبوية، واشتغاله على الملفات التي تساهم في الدفع بمبادئ الإنصاف والمصالحة إلى مداها الأبعد، ومن المؤكد أن لهذا الاشتغال الداخلي صداه خارجيا .

كما أن الجائزة تأكيد على القيمة الإيجابية لما ينجزه المغرب في شخص فاعليه المدنيين، وهيآته الحقوقية في ظل انفتاح إيجابي يخدم المواطنة المغربية بكل أبعادها.

> لابد من الحديث عن دور المركز الذي تتولى رئاسته ودوره الثقافي والحقوقي، فأين وصل ملف طي صفحات الاستعمار الاسباني لشمال المغرب؟
> نحن مقتنعون بأن هذه الجائزة وغيرها من المبادرات الفاعلة تساهم في تقوية أواصر الثقة وسبل التعاون بين الشعبين المغربي والإسباني، وبين مؤسساتهما الرسمية والمدنية. وهذا كفيل بأن يساهم في حل كل المشاكل العالقة مع اسبانيا بشكل ذكي وسلس، بما لا يؤثر سلبا لا على العلاقة الأخوية بين البلدين، و صيرورات البناء الديمقراطي وتصليده هنا و هناك.

أجرى الحوار: خالد العطاوي

» مصدر المقال: assabah

Autres articles