Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

اغتيال ولد السالك يحاصر بوليساريو

07.03.2019 - 15:02

فجرت عائلة ولد السالك ولد بريكة بالعيون جريمة اغتيال ابنها ابراهيم على يد عصابات بوليساريو، بعد تعرضه للتعذيب في سجون الجبهة بتندوف فوق التراب الجزائري.

واستنكرت أسرة ولد السالك، في لقاء السبت الماضي بالعيون، الجريمة التي ذهب ضحيتها ابنها بسبب تعرضه للتعذيب في السجن المسمى الذهيبية. وطالبت الأسرة بمحاكمة من أسمتهم “القتلة” وإقرار العدالة، داعية الهيآت الحقوقية الوطنية والدولية والأمم المتحدة إلى تقديم الجناة الطلقاء في مخيمات تندوف لمحاكمة نزيهة.

وحمل أفراد العائلة في شهادات عممتها عدد من وسائل الإعلام المحلية، مسؤولية الجريمة إلى قيادة الجبهة وللدولة الجزائرية التي تحتضن فوق ترابها مخيمات الجبهة التي تمارس التقتيل فوق ترابها، مسجلة ضعف الاهتمام بهذا الملف الحقوقي، في الوقت الذي سجل تنظيم مظاهرات بمخيمات تندوف، وصلت إلى باب مقر إقامة إبراهيم غالي بالرابوني.

وقال البشير الدخيل، القيادي السابق في بوليساريو، إن أوضاع حقوق الإنسان بالمخيمات ازدادت تدهورا منذ انتفاضة 1988، التي كشفت عن سخط وتذمر كبيرين في أوساط المحتجزين، على نزوات قادة الجبهة وضباط الجيش الجزائري، وإصرارهم على مواجهة مطالب الصحراويين بالتعذيب والاختطاف والتقتيل.

وأوضح الدخيل في تصريح لـ”الصباح” أن جريمة اغتيال ولد السالك ليست الأولى ولا الأخيرة، وهناك عشرات الضحايا الذين يتعرضون للتعذيب، بسبب معارضتهم واحتجاجهم على تدهور الأوضاع بالمخيمات.
ودعا الدخيل للمناسبة تحريك المتابعات القضائية في كل المحاكم الدولية ضد من أسماهم المجرمين المتورطين في جرائم التعــذيب وانتهــاك حقــوق الإنسان من مســؤولي الجبهة الانفصالية، وعــدم الجلــوس معهم في طاولــة المفاوضات التي تشــرف عليها الأمم المتحدة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles