Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

لفتيت “يتسلم” ملف المتعاقدين

08.03.2019 - 15:02

تضاربت المعطيات، صباح أمس (الأربعاء) حول عدد المصابين في صفوف الأساتذة الموظفين بوزارة التربية الوطنية في إطار التعاقد، بعد تدخلات أمنية وصفت بالعنيفة لتفريق وقفات احتجاجية واعتصامات أمام مقرات أكاديميات جهوية بكل من البيضاء ووجدة وفاس ومراكش وأكادير وبني ملال والرشيدية.

وتداولت تنسيقية الأساتذة، منذ مساء أول أمس (الثلاثاء)، صورا وفيديوهات لتفريق مظاهرات من قبل قوات التدخل السريع، كما رصدت الإنزالات الأمنية قرب بعض الأكاديميات الجهوية، مثل أكاديمية البيضاء بالحي الحسني، وأمام مديريات إقليمية ومصالح تابعة للوزارة، قرر المتعاقدون تحويلها إلى مقرات اعتصام، تنفيذا لبرنامج نضالي تصاعدي.

وتتوفر “الصباح” على صور لأستاذين على الأقل عليهما آثار اعتداء، أحدهما يحمل هاتفا محمولا ويلتقط صورة لدماء تسيل من رأسه، كما رصدت صور أخرى تدخلا عنيفا لتفريق معتصم، إذ فر أساتذة بجلودهم، وتركوا خلفهم عددا من الحقائب والملاءات وحاجيات خاصة. وتدخلت عناصر الأمن، التي رابطت منذ الساعات الأولى من أول أمس (الثلاثاء)، أمام الأكاديمية الجهوية للبيضاء، لتفريق الأساتذة الذين قرروا الاعتصام أمام المدخل الواقع أمام خط الطرامواي، كما تدخلت قوات الأمن في مدن أخرى لمنع المتعاقدين من تنظيم مسيرات ووقفات احتجاجية إلى مقرات تابعة للوزارة.
وبفاس، أصيب أساتذة متعاقدون بجروح متفاوتة الخطورة في تدخل أمني عنيف لفك اعتصامهم أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بطريق صفرو بفاس، تنفيذا لقرار التنسيقية الجهوية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، قبل نقلهم إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني لتلقي العلاج اللازم.

وقال مصدر حقوقي إن ثمانية أساتذة نقلوا إلى المستشفى على متن سيارات إسعاف تابعة للوقاية المدنية، لإصابتهم المتفاوتة في الأرجل والأيدي. وتوجه وفد حقوقي إلى المستشفى للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين. وأشار إلى أن عدة مصابين آخرين لم يتوجهوا إليه لإصاباتهم الخفيفة. وحضرت القوات العمومية بأعداد مهمة إلى محيط الأكاديمية منذ صباح أول أمس (الثلاثاء)، بعد وضع متاريس على طول الشارع المحاذي لها بطريق صفرو. وشوهدت سيارات أمنية مرابطة بالمكان وغير بعيد عن مقر الأكاديمية، تزامنا مع الاعتصام، مع منع المحتجين من ولوج بنايتها، قبل التدخل ليلا لتفريق المئات من الأساتذة المعتصمين قبالتها.

وقالت جمعية حقوقية إن الاعتصام مر في جو من الانضباط والمسؤولية والحماس بمشاركة الأساتذة من المديريات التسع التابعة للأكاديمية، للمطالبة بإسقاط مرسوم التعاقد بالمدرسة العمومية، مستنكرة التدخل واللجوء إلى المقاربة الأمنية في مواجهة هذا الاحتجاج السلمي، مطالبة وزارة التربية الوطنية بفتح حوار جاد ومسؤول مع هذه الفئة.

وبتطوان، منعت السلطات، أمس (الأربعاء)، وقفة أمام أكاديمية طنجة تطوان شارك فيها حوالي 3000 متظاهر.

وأمام الإنزال الكثيف للأساتذة المتعاقدين بشارع محمد أمزيان أمام باب العقلة، عمدت السلطات الأمنية إلى تطويقهم بالقوات العمومية لمنع تنظيم المسيرة التي كان مقررا لها أن تصل إلى ساحة مولاي المهدي وسط تطوان، من أجل توسيع رقعة الاحتجاج وإشراك الرأي العام المحلي والوطني في قضيتهم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles