Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

العثماني وسط معركة خلافة المالكي

12.03.2019 - 14:02

الأحرار يرشح عبو ورئيس الحكومة يتعهد بتعويض الاتحاد في التعديل الوزاري

كشفت تسريبات من كواليس الاجتماع الأخير لقيادة الأغلبية أن سعد الدين العثماني يحاول تطويق تداعيات أزمة جديدة قد تعصف بتحالفه، وأنه اضطر إلى تقديم وعود لإدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي بتعويض حزبه في فقدان رئاسة مجلس النواب، خلال معركة تجديد هياكل الغرفة الأولى بحقيبتين وزاريتين في تعديل وزاري مرتقب.

وكشفت مصادر حكومية أن ضغط لشكر من أجل الدخول إلى الحكومة وصل حد التهديد بالخروج إلى المعارضة، وهو ما تؤكده تحركات في الحزب تفيد بقرب عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني طبقا للمادة 44 من القانون الأساسي والمادة 199 من القانون الداخلي للحزب.

ورجحت المصادر المذكورة أن تكون المأدبة، التي أقامتها رقية الدرهم الوزيرة الاتحادية كاتبة للدولة مكلفة بالتجارة الخارجية، ودعت إليها باقي أعضاء المكتب السياسي، تحمل مؤشرات قوية عن مغادرتها للحكومة في إطار صفقة بين لشكر والعثماني، الذي أٌعلم بترشيح التجمع الوطني للأحرار للوزير السابق محمد عبو لخلافة حبيب المالكي.

وأفادت مصادر اتحادية أن مأدبة الدرهم فشلت في جمع الاتحاديين على موقف واحد، إذ تغيب محمد بنعبد القادر، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف باصلاح الادارة والوظيفة العمومية، بذريعة الالتزام مع منظمي نشاط حزبي بطنجة، وكذلك الشأن بالنسبة إلى عبد الكريم بنعتيق الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، الموجود خارج أرض الوطن، بالإضافة إلى غياب محمد العلمي وعبد المقصود الراشدي وحسن نجمي وجواد شفيق وآخرين.

وينتظر أن يكون التعديل الوزاري المرتقب موسعا، وسيكون التقدم والاشتراكية أكبر الخاسرين، إذ لا يستبعد حصول زيادة في حصة الاتحاد الاشتراكي من الحقائب الحكومية، إذ كشفت مصادر مطلعة النقاب عن مشاورات من أجل استوزار إدريس لشكر الكاتب الأول للحزب وحسناء أبوزيد البرلمانية الصحراوية وعضو المكتب السياسي لحزب الوردة.

ويواجه العثماني غضب رفاق بنعبد الله الذين يرفضون إدخال وزارة الصحة في دائرة الوزارات المعنية بالتعديل المرتقب، في حين يحرص رئيس الحكومة على تصفية الأجواء داخل فريقه واستبعاد الوزراء الصداميين في الحكومة الحالية.

وبعث التجمع الوطني للأحرار رسائل قوية إلى العثماني، إذ أكد بلاغ للمكتب السياسي المنعقد أخيرا بالداخلة على ضرورة التعاون مع مكونات الأغلبية الحكومية في إطار الاحترام المتبادل والالتزام بمضامين البرنامج الحكومي، كما عبّر عن أسفه بشأن اختتام الدورة البرلمانية بدون التصويت على القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، الذي يعقد عليه المغاربة آمالا كبيرة لتغيير المنظومة التعليمية، مؤكدا أن جانبا من النقاش العمومي حول التعليم أطرته الاصطفافات الإيديولوجية، بدل أن تؤطره الوثيقة الدستورية والخطب الملكية السامية والرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين، باعتبارها ثوابت متوافقا عليها.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles