Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

المكاوي: عودة الدواعش في مصلحة المغرب

14.03.2019 - 14:02

> لماذا قبل المغرب استعادة الدواعش المغاربة من سوريا، بينما رفضت ذلك الدول الأوربية ؟ هل ذلك نتيجة ضغوط خارجية؟
> إن استعادة المقاتلين المغاربة المحتجزين لدى القوات الكردية، حليفة أمريكا، جاءت في إطار الإستراتيجية العامة لمكافحة الإرهاب، وتم ترحيلهم بوساطة أمريكية قطرية، لأسباب إنسانية بالدرجة الأولى، إذ كانوا يعانون ظروف عيش مزرية بالمخيمات والسجون على الحدود العراقية السورية، منهم الجرحى والمجانين الذين أصيبوا بأمراض عقلية، كما يعتبر ذلك الحل الأنسب للسيطرة عليهم وعدم تركهم عرضة للاستغلال، فالمغرب لا يخضع لأية ضغوط في هذا الشأن، بل من مصلحته إرجاعهم لأرض الوطن ومحاكمتهم، كي لا تستغلهم دول معادية، أو يتبخروا في تنظيمات مماثلة، ويتم تدويرهم في مسارح عمليات إرهابية أخرى، ناهيك أن القوات الكردية لم يعد باستطاعتها التكفل بالأعداد الكبيرة للدواعش المحتجزين، الذين يكلفونها ماديا، وتعجز عن توفير البنيات التحتية لاحتجازهم في ظروف إنسانية.

> مامصير الدواعش المسلمين للمغرب؟
> لقد وضع المغرب ترسانة قانونية جنائية متكاملة لمحاسبة كل من شارك في التنظيمات الإرهابية، باعتباره عضوا في التحالف الدولي ضد «داعش»، وعليه فسيتم الاحتفاظ بالدواعش تحت المراقبة، وإخضاعهم للأبحاث القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار صدور الأحكام المناسبة طبقا للجرائم التي اقترفوها، وأساسا قانون مكافحة الإرهاب، الذي يفرض عقوبات حبسية صارمة، وغرامات مالية على كل شخص «التحق أو حاول الالتحاق بشكل فردي أو جماعي، في إطار منظم أو غير منظم، بكيانات أو عصابات، أيا كان شكلها أو مكان وجودها، ولو كانت الأفعال لا تستهدف الإضرار بالمغرب وبمصالحه».

> ألا تشكل إعادة الدواعش المغاربة للمملكة تهديدا للأمن والاستقرار؟
> المغرب دولة قوية، وصامدة، بفضل أجهزتها الأمنية الداخلية والخارجية، الكفيلة بضمان الأمن الوطني والاستقرار بالبلاد، كما أن قراراتها ليست نابعة من فراغ، بل تم تدارس الموضوع جيدا، قبل صدور قرار استعادة المقاتلين المغاربة من سوريا، ذلك أن عودتهم لن تشكل أي خطورة أو تهديد لسلامة المواطنين، كما أن الدولة تضمن السيطرة على هؤلاء الدواعش، وتتابع تحركات جميع العناصر الإرهابية، أينما كانت، استنادا إلى معطيات دقيقة يتم تحيينها على مدار الساعة.
أجرت الحوار: يسرى عويفي

» مصدر المقال: assabah

Autres articles