Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الدرهم يهزم مخاوف التحرير

18.03.2019 - 15:01

قيمته ارتفعت مقابل الدولار والأورو بعد سنة من إصلاح نظام الصرف

قدم منير رزقي حصيلة إيجابية بعد سنة من إقرار مرونة أكثر في سعر الصرف وتوسيع هامش تغير قيمة الدرهم مقابل الدولار والأورو. وأكد، خلال ندوة نظمتها الغرفة التجارية البريطانية بالبيضاء حول الموضوع، أن قيمة الدرهم سجلت ارتفاعا مقارنة بالعملتين الأجنبيتين، عكس ما كان يروج قبل إقرار إصلاح نظام الصرف، إذ توقع عدد من المحللين والفاعلين الاقتصاديين أن تنخفض قيمة الدرهم، بعد إدخال مرونة على سوق العملات وتوسيع هامش التغير نزولا بناقص 2.5 % وصعودا بنسبة 2.5 %، بدل هامش محصور بين ناقص 0.3 % وزائد 0.3 %.

لكن تبين بعد سنة من دخول الإصلاح حيز التنفيذ أن قيمة الدرهم ارتفعت بدل أن تنخفض، ما يعكس، حسب رزقي، تحسن متانة المغرب تجاه التقلبات الخارجية.
وشدد على أن بنك المغرب لم يتدخل في سوق العملات منذ مارس الماضي، ما يؤكد عدم تسجيل أي نقص في التزود بالعملات الأجنبية، إذ أن البنوك أصبحت اللاعب الأساسي في المجال.
وأوضح رزقي أن الدخول في المرحلة الثانية من الإصلاح لا يتعلق بسقف زمني محدد سلفا، بل يتوقف المرور إليها على تحقق عدد من المعايير والشروط.

وأشار المسؤول ببنك المغرب إلى أن احتياطي العملات الأجنبية في مستويات عادية ولم تخضع لضغوطات بسبب الإصلاح، إذ أن التغيرات التي تطرأ عليها، مرتبطة بالظرفية، إذ تنخفض في فترات من السنة، مثل الفصل الأول من أي سنة، وهي الفترة التي تحول فيها ربيحات الشركات الأجنبية المستقرة بالمغرب إلى بلدانها الأصلية، ما يتسبب في خروج للعملات، في حين يرتفع الاحتياطي في فصل الصيف، مع دخول المغاربة المقيمين بالخارج وتحويلاتهم المالية نحو المغرب وتنتعش، أيضا، مع تدفق الاستثمارات الأجنبية، التي يصل متوسطها السنوي إلى حوالي 35 مليار درهم. ولم تسجل أي تطورات استثنائية على حجم الموجودات من العملات الأجنبية عادية ولا تدعو إلى أي قلق.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles