Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

مراجعة إعداد التراب تثير تحفظ الجهات

20.03.2019 - 14:01

العنصر: يصعب العودة إلى الوراء بعد المصادقة على تصاميم وبرامج التنمية الجهوية

سلط امحند العنصر، رئيس جمعية رؤساء الجهات، الضوء على الإشكالات التي تواجه الجهوية المتقدمة، والمتعلقة بتأخير إنجاز بعض البرامج.

وأوضح العنصر أن اللقاء الدوري الذي جمعه مع عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وعبد الأحد الفاسي الفهري، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، خصص لتقييم حصيلة تنزيل الجهوية، وتدارس بعض المشاكل المرتبطة بالتأشير من قبل الخازن ووزارة المالية وقطاعات حكومية أخرى، مؤكدا أن الجهوية ورش أفقي لا يهم وزارة الداخلية فقط، بل قطاعات أخرى، داعيا إلى ضرورة وضع إطار واضح في إطار اللاتمركز يسمح للجهات بمواصلة ممارسة مهامها وفقا للنصوص القانونية.

وأوضح العنصر في تصريح لـ”الصباح” أن ما ميز الاجتماع الأخير، هو مناقشة العرض الذي قدمه وزير الإسكان، والذي يهم إعداد وثيقة تهم التوجهات الوطنية لإعداد التراب الوطني، تهدف إلى تحيين الميثاق الوطني، مشيرا في هذا الصدد إلى أن القوانين تنص على أن التصميم الجهوي يجب أن يراعي التوجهات الوطنية، والتي لم يتم إعدادها بعد.

وسجل رئيس جهة فاس- مكناس أن مضامين وأهداف الوثيقة التي تحدث عنها وزير الإسكان، والتي ستحدد الرؤية المستقبلية في أفق 2050، تحتاج إلى المزيد من التدقيق والتشاور مع رؤساء الجهات، لأنها غير واضحة، مشيرا إلى أن أغلب الجهات قطعت أشواطا كبيرة في تنزيل البرامج الجهوية للتنمية وإعداد التصاميم الجهوية، ويصعب العودة بها إلى الوراء.

وقال العنصر إن الاجتماع الدوري مع وزيري الداخلية والإسكان توقف عند مصير الاتفاقيات الموقعة من قبل وزير الإسكان السابق مع بعض الجهات، والتي همت تأهيل بعض المدن والمراكز الحضرية الصاعدة.
من جهته، طالب عبد الأحد الفاسي الفهري، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بتحيين الميثاق الوطني لإعداد التراب، الذي وضع قبل 15 سنة، وملاءمته مع المستجدات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية.

واكد الفاسي أهمية إعداد إطار مشترك للحوار والنقاش بين الدولة والجهات، موضحا أن الهدف من الحوار هو تقوية التناغم والتناسق ما بين مختلف التدخلات العمومية ومعالجة التفاوتات المجالية والاجتماعية.

ومن المنتظر أن تطلق الوزارة خلال الأشهر المقبلة مقاربة جديدة للحوار والنقاش، من خلال لقاءات وندوات جهوية لإعادة صياغة التوجهات الوطنية في مجال إعداد التراب، والمساهمة في بلورة نموذج متجدد للتنمية، وتحقيق الإنصاف الترابي، وتقليص الفوارق المجالية، وضمان استدامة المجالات وترشيد استغلال الموارد، وتعزيز التماسك المجالي للتدخلات العمومية، ودعم الحكامة الترابية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles