Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الرميد يشكك في انتخابات 2021

20.03.2019 - 14:02

انضم مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، إلى المشككين في نزاهة انتخابات 2021، التي ستكون حاسمة في اختيار حكومة جديدة.

وسبق الرميد كل المصوتين، الذين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الاستحقاقات المقبلة، وضرب “خط الزناتي”، وقال خلال ترؤسه اللجنة المشرفة على الحوار الداخلي لحزبه بجهة البيضاء سطات، نهاية الأسبوع الماضي، إن “كل المعطيات، تؤكد أن العدالة والتنمية يعتبر الأول إذا احترمت الديمقراطية والتنافسية”.

وقال الرميد الذي لم يكشف عن هذه المعطيات التي ستجعل حزبه يكتسح صناديق الانتخابات المقبلة، إنه “ليس هناك حزب للأسف ينافسه، رغم أن البعض يقول إنه سيحتل الرتبة الأولى، وهذا حقه، لكن ما الذي سينقله من الرتبة الرابعة إلى الأولى؟ وماذا فعل العدالة والتنمية لكي ينزل من الرتبة الأولى؟”.
وسبق لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني أن شكك، بطريقة غير مباشرة، أخيرا، في نتائج الانتخابات المقبلة، لينضاف إليه صوت مصطفى الرميد، وكأنهما يعلمان الغيب، وأن الاستحقاقات المقبلة سيطولها التزوير.

وبخصوص الحوار الداخلي، أشار الرميد إلى أنه جاء في سياق عاش فيه الحزب مرحلة صعبة بعد “البلوكاج” بعد إعفاء عبد الاله بنكيران، وتعيين سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة، مستدركا بالقول: “ولكن بعد الاختلاف، التأم الشمل وازدادت اللحمة قوة ومتانة، فبالقدر الذي نعمق فيه الحوار بيننا تزداد اللحمة والقوة”.

وزاد قوله إن الحوار يشكل فرصة لتذويب الاختلافات، حيث “سترون حين تشرعون في النقاش، أنه ليس بيننا فوارق كثيرة، ونحن على وشك أن نتجاوزها كلها بالحوار الجاد والمسؤول”، مبينا أن جلسات الحوار الداخلي على المستوى الجهوي “ستغني الأجندة التواصلية الداخلية للعدالة والتنمية وستقوي الروح التواصلية في مؤسساته”.

وعلى خطى الرميد، قال لحسن الداودي، القيادي المثير للجدل، الذي كان يتحدث في أكادير نهاية الأسبوع الماضي، إن حزبه سيحتل المركز الأول في الانتخابات المقبلة، وليس هناك حزب منافس حاليا كما يدعي البعض.

وقال الداودي، إن العدالة والتنمية “حزب الشعب وتقاس قوته بنضالية أعضائه، فهو ليس حزب الصراع على المناصب، بل حزبا يؤمن برسالة وفكرة ومشروع يناضل من أجله بكل إيمان”. وأضاف قوله، إن المصباح “واجه الكثير من التحديات بقوة وإيمان، وأنه كلما واجهته صعوبات، خرج منها أكثر قوة”.

وعكس ما ذهب إليه الرميد والداودي، فإن سليمان العمراني، نائب الأمين العام، ورئيس لجنة تأطير الندوة الجهوية للحوار الداخلي بجهة بني ملال خنيفرة، قال في لقاء بخريبكة، إن ما يشغل الحزب اليوم هو “خدمة المواطنين أكثر فأكثر وفاء لثقتهم”. وقال العمراني الذي لم يسعفه الحظ في الاستوزار بسبب حسابات شخصية داخل حزبه، إن “الحوار الداخلي، وسيلة لانطلاق عمل الحزب، وأداة لمعالجة المشاكل السابقة من أجل الرفع من الأداء السياسي وتحقيق الإصلاح المنشود”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles