Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الجزائر تحت الحصار

30.03.2019 - 14:01

الجيش يمنع طائرات رجال أعمال من المغادرة

تتسارع التطورات في الجارة الشرقية بشكل يرجح إمكانية إعلان حالة الحصار في الساعات القليلة المقبلة، خاصة بعد أن منع الجيش رجال أعمال من مغادرة البلاد جوا، في وقت رصدت فيه السلطات الإسبانية تحويل مبالغ ضخمة من بنوك جزائرية إلى بنوكها.

ولم يتردد الجنرالات في منع 11 طائرة خاصة، يملكها رجال أعمال وشخصيات جزائرية معروفة، من التحليق من مطارات الجزائر نحو الخارج، في إطار حزمة إجراءات احترازية لمنع أكثر من 100 شخصية سياسية واقتصادية من السفر خارج التراب الجزائري.

وكشفت تقارير إعلامية أن إسبانيا راسلت السلطة المالية الجزائرية عن طريق سفيرها للاستفسار عن أموال ضخمة ثم تحويلها بشكل مريب في الثلاثة أسابيع الأخيرة، وأن أثرياء الجزائر يبحثون، بتواطؤ مع البنك المركزي الجزائري، مند بداية الحراك الشعبي ضد العهدة الخامسة، عن ملاذات آمنة لأموالهم، خشية أن تتم مصادرتها، وقدرت المصادر المذكورة المبالغ المهربة إلى الخارج بأكثر من 26 مليار دولار.

ومن جهتها اعتبرت الجبهة الإسلامية للإنقاذ ترشيح رئيس مريض مساسا خطيرا بكرامته، سيما أن هذا الترشيح فجر الشارع و أثار غضب الشعب في محاولة منه إيجاد مخرج سياسي. وأشارت الجبهة في بيان لها إلى “أن هذه الانتفاضة قد ردت للشعب الجزائري اعتباره و هو عازم هذه المرة و أكثر من أي وقت مضى لاستعادة سيادته التي اغتصبت منه طويلا تحت غطاء الشرعية الثورية”.

وسجل البيان المذكور أنه بفضل هذه الانتفاضة تحررت قطاعات بالغة الأهمية في الدولة و المجتمع، “كما لم تترك للنظام الفاسد القدرة على فرض إرادته في الاستمرار خير ما أفرزته هذه الانتفاضة أنها جمعت بين أبناء الشعب الجزائري ، الذي وضع خلافاته السياسية و الفكرية جانبا من أجل توحيد كلمته، كما عززت الانتفاضة الوحدة الوطنية على المستوى الداخلي و رفضت كل مساعي تدويل الأزمة أو التدخل في الشؤون الداخلية.

وسجلت الجبهة الإسلامية للإنقاذ أنها  شاركت الحراك الشعبي ميدانيا وواكبت الانتفاضة الشعبية عن كثب، وتحذر الشعب الجزائري وتحذره من مغبة “الانخداع بمناورات النظام ومكره، وتنصحه بأخذ الحيطة والحذر من سارقي  الثورات أو الساعين لتحريفها عن وجهتها أو محاولة تفجيرها من الداخل أو توظيفها لقوى داخلية أو خارجية.

ودعت الجبهة إلى نبذ العنف والإقصاء والتهميش لأي مكون اجتماعي أو تيار سياسي و ثقافي، طالما أن الجميع متفق على رحيل النظام وتغييره من أساسه، مطالبة النخب السياسية والفكرية بصفتها قوة اقتراح “أن تستوعب مطالب الشعب وتصوغها في أرضية سياسية توافقية، وجمع الناس على مجموعة من القواسم المشتركة، والعودة  إلى الحلول المقدمة قبل اغتصاب الاختيار الشعبي في 1992”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles