Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

كتابات حائطية تطالب برحيل عامل كرسيف

01.04.2019 - 21:01

بدأت تظهر بين الفينة والأخرى شعارات على جدران المؤسسات العمومية بكرسيف، تطالب برحيل عامل الإقليم حسن ابن الماحي، الذي عين في يوليوز 2017.

وتعود أسباب المطالبة برحيل العامل، مباشرة بعد الانتقادات التي وجهت له أخيرا، من قبل مختلف الشرائح الاجتماعية بالإقليم، وهيآت المجتمع المدني وبعض الأحزاب السياسية والنقابات، متهمين إياه بالفساد الإداري. ويشهد إقليم كرسيف احتقانا اجتماعيا لم يسبق له مثيل منذ قدوم العامل الحالي، الذي كان على رأس قسم الشؤون الداخلية بولاية جهة الشرق عمالة وجدة أنجاد، ولم يكن مكلفا بأي مهمة في عهد الوالي محمد مهيدية.

وتتنوع اتهامات عامل الإقليم، وتتعدد من ملفات أراضي الجموع وطرد الفقراء بالمئات من أراضيهم، مقابل تمتيع ذوي المال والجاه والنفوذ منها، ضاربا عرض الحائط مضامين الخطاب الملكي، والخروج عن نمط الحياة المعتمد لدى السكان وإغلاق أبوابه في وجه الجميع، وعدم قدرته على حلحلة المشاكل التي يعانيها الإقليم. ويواصل العامل الذي عوض عثمان السوالي الذي كانت تربطه علاقات مفتوحة مع الجميع، الاشتغال ليل نهار على تتبع وضعية بعض الأشخاص ملتزما بوظيفته السابقة، دون أن يكلف نفسه عناء العمل على تنمية الإقليم.

وقالت مصادر حزبية من كرسيف لـ «الصباح»، إن الشعارات التي تطالب برحيل العامل، كتبت في ثلاثة أماكن مختلفة، الشعار الأول كتب بحائط مقبرة سيدي موحى بن أحمد، المقابل للملحقة الإدارية الأولى، والثاني بحائط مدرسة ملوية، والثالث بحائط داخلية ثانوية الحسن الداخل، وهي نقط وسط المدينة، ومسحها أعوان السلطة في الدقائق الأولى بعد طلوع الشمس من اليوم الذي كتبت فيه.

وتعرف أراضي الجموع في إقليم كرسيف «وزيعة» يستفيد منها كبار القوم وذوو الجاه والمال، ضمنهم أشخاص بيضوا أموال «الذهب الأخضر» في مشاريع أقيمت فوق الأراضي نفسها، مقابل حرمان ذوي الحقوق من أي امتياز، ولو كان بسيطا، وهو ما يفرض على العامل المكلف بمديرية الشؤون القروية التدخل، وفتح تحقيق في كل الملفات التي تشتم منها روائح الفساد الكريهة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles