Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الملك والبابا حاضران في بيان القمة العربية

03.04.2019 - 15:03

أخذ “نداء القدس” الذي أطلقه الملك والبابا حيزا مهما في القمة العربية الثلاثين، المنتهية أول أمس (الأحد) بتونس، إذ أشاد بيانها الختامي “بالجهود التي يبذلها ملك المملكة المغربية، رئيس لجنة القدس في الدفاع عن المدينة المقدسة ودعم صمود الشعب الفلسطيني”، وكذا “بالجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس” التابعة للجنة المذكورة.

وتبنت الدول العربية الوثيقة الموقعة من قبل أمير المؤمنين مع بابا الفاتيكان، الذي يروم المحافظة والنهوض بالطابع الخاص للقدس مدينة متعددة الأديان، والبعد الروحي والهوية الفريدة للمدينة المقدسة، مجددة التأكيد على “مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، وعلى حق دولة فلسطين بالسيادة على كافة أراضيها المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية”.

وأعلنت القمة استمرار الدول العربية في التمسك بالسلام خيارا إستراتيجيا، وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والقانون الدولي، ومبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها، والتي نصت على أن السلام الشامل مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها، يجب أن يسبقه إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة مند 1967، بما فيها القدس الشرقية، واعترافها بدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

وأكد “إعلان تونس” أن “أي صفقة أو مبادرة سلام لا تنسجم مع المرجعيات الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط، مرفوضة ولن يكتب لها النجاح”. كما شددت على “رفض أي ضغوط سياسية أو مالية تمارس على الشعب الفلسطيني وقيادته بهدف فرض حلول غير عادلة للقضية الفلسطينية لا تنسجم مع مرجعية عملية السلام، مجددا رفض وإدانة أي قرار من أي دولة، يخرق المكانة القانونية لمدينة القدس الشريف، بما في ذلك قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) ونقل سفارتها إليها، واعتباره قرارا باطلا، وخرقا خطيرا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن”.

وعبرت الدول العربية عن رفضها القاطع لجميع السياسات الإسرائيلية غير القانونية، التي تستهدف ضم المدينة المقدسة وتشويه هويتها العربية وتغيير تركيبتها السكانية، وإدانة “السياسة الاستيطانية الاستعمارية الإسرائيلية التوسعية غير القانونية بمختلف مظاهرها، على كامل أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية”، مؤكدة أن “المستوطنات الإسرائيلية باطلة ولاغية ولن تشكل أمرا واقعا مقبولا”.

وأدانت القمة، التي مثل جلالة الملك فيها محمد أوجار، وزير العدل، القرار الأمريكي الصادر بتاريخ 25 مارس 2019 بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، واعتباره باطلا، شكلا ومضمونا، معتبرة في قرار لها بخصوص المستجدات ذات الصلة بالجولان السوري المحتل، أن القرار الأمريكي “يمثل انتهاكا خطيرا لميثاق الأمم المتحدة الذي لا يقر بالاستيلاء على أراضي الغير بالقوة…”، وأنه “لن يغير شيئا من الوضعية القانونية للجولان السوري بوصفه أرضا احتلتها إسرائيل عام 1967، وليس له أي أثر قانوني”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles