Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

العثماني يقدم الحصيلة بالفرنسية

26.04.2019 - 21:01

كشف محاور عرضه المرتقب أمام البرلمان في ضيافة الاتحاد الدولي للصحافة الفرنكوفونية

لم يتردد سعد الدين العثماني في الكشف عن محاور حصيلة سنتين من عمل حكومته بالفرنسية أولا، عندما حل، أول (أمس الثلاثاء)، على اتحاد الصحافة الفرنكوفونية فرع المغرب، مشددا، ساعات قليلة قبل المثول أمام البرلمان، على أن رئيس الحكومة في المغرب محصن دائما ضد “عزلة السلطة” لأنه مدعوم من قبل الملك، ردا على سؤال لمريم ودغيري، رئيسة مكتب المنظمة المذكورة.
واستهل رئيس الحكومة مشاركته في الدورة الثامنة للقاء “وقت الشاي”، بالكشف عن صعوبات تواجهها حكومته وأحيانا سوء فهم، لكنه مرتاح لوتيرة الأوراش المفتوحة، دون أن ينسب كل شيء إلى حكومته، بل إلى الدولة بأكملها، لأن مسار النجاح في مواجهة التحديات بدأ منذ عقدين.

وأكد العثماني، الذي تدخل لتصحيح خطأ في اللغة الفرنسية سقط سهوا وسط سيل الأسئلة الموجهة إليه، أنه لن يسمح بالتشويش على حكومته، ولا بتسرب الصراعات الحزبية إلى مفاصلها، مشددا على أن الحكومة “مرتبطة بعقد أخلاقي” وتعمل وفق رؤية “شمولية وموحدة ومشتركة” ، من أجل إنجاز الأوراش الجارية والتفكير في تحديات المستقبل.

وسجل ضيف الصحافيين أن حكومته تستمد قوتها من توفرها على برنامج ورؤية ومنهجية عمل، وأن فريقه لا يتأثر بالسجالات الحزبية التي تبقى حسبه عادية، بل على العكس من ذلك، يتمتع الفريق الحكومي بـ”روح جماعية قوية” ويعمل باستمرار “من أجل صالح المواطنين و البلاد “، مذكرا بأن قطاعات التعليم والصحة و التشغيل تتصدر قائمة الأولويات التي حددتها الحكومة.
وضرب العثماني المثال على تصنيف أولويات حكومته  بالميزانية المخصصة للتعليم، التي  ارتفعت بنسبة 25 في المائة خلال 2019 مقارنة مع 2016، مبرزا الأهمية التي يتم إيلاؤها للمجال الاجتماعي ، والتي تتمثل بشكل خاص في التدابير والمخططات القطاعية المعتمدة لفك العزلة عن عدد من المناطق ، وتوفير الكهرباء و الماء الصالح للشرب.

واعتبر رئيس الحكومة أن نجاح الإستراتيجيات المعتمدة يتطلب انخراط جميع الشركاء ، مجددا التأكيد على استعداد الحكومة للأخذ بعين الاعتبار جميع المقترحات البناءة و المثمرة ، وملتزما ببذل المزيد من الجهد لتعزيز المكتسبات وسد الثغرات، في مجال الصحافة، خاصة وأن المهنة تتوفر حاليا على هيأة تتمتع بدعم الدولة وتشكل قوة اقتراحية وآلية للمواكبة، في إشارة إلى المجلس الوطني للصحافة.
ووضع العثماني في مقدمة حصيلة عمل حكومته إخراج ميثاق اللاتمركز إلى حيز الوجود، بعد انتظار طال لأكثر من 15 سنة، و17 نداءا ملكيا من خلال خطب ورسائل جلالته الداعية إلى الإسراع  في مواكبة الإدارة لمنظومة اللامركزية، قبل تقديم مشروع نص على إحداث لجنة جهوية تحمل اسم “اللجنة الجهوية للتنسيق” تتولى على الخصوص العمل على انسجام والتقائية ووحدة عمل المصالح اللاممركزة على المستوى الجهوي، والعمل على تحقيق الانسجام والالتقائية مابين السياسات والبرامج والمشاريع العمومية والتصاميم الجهوية لإعداد التراب وبرامج التنمية الجهوية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles