Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

العثماني: لم أتوصل بأي استقالة

07.05.2019 - 14:02

بنعبد الله يهاجم الأغلبية ويهدد بالانسحاب منها ويشتم اعمارة

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إنه لم يتوصل بطلب استقالة أنس الدكالي، وزير الصحة، وعبد الأحد الفاسي الفهري، وزير إعداد التراب الوطني وسياسة المدينة، القياديين في التقدم والاشتراكية، ولا علم له بأي قرار من هذا النوع، وفق ما أكدته مصادر ” الصباح”.

وأكد العثماني، لدائرة مقربة منه، حسب المصادر نفسها، أنه متفهم الانتقادات الحادة والتهجمات والاتهامات التي يكيلها محمد نبيل بنعبد الله، أمين حزب ” الكتاب” للأغلبية، لأن أمورا كثيرة تجري بطريقة تختلف عن رؤية كل طرف حزبي في الأغلبية، التي يسعى باعتباره رئيسا للحكومة جاهدا إلى استمرارها إلى غاية انتهاء ولايتها في 2021، وهي مدة قصيرة تتطلب، حسبه، مضاعفة الجهود ومواصلة الإصلاحات الكبرى، معددا كل الإنجازات التي قامت بها الحكومة مجتمعة.

ونفى العثماني، وفق المصادر نفسها، توصله إلى حدود الآن، بأي “إشارة” لإجراء تعديل حكومي موسع يرمي إلى إلغاء 12 منصب كاتب دولة، أو جزئي جراء تأخر بعض المشاريع التنموية، إذ تسير أمور مؤسسة الحكومة بشكل عاد، وينتظر أن يحدد البرلمان موعدا لعقد جلسة تقديم حصيلة نصف ولايته التي أعدها رفقة خبراء رئاسة الحكومة بتنسيق مع أعضاء الحكومة.

وأرسل العثماني في تجمع حزبه العدالة والتنمية بالراشيدية، أول أمس( السبت)، رسائل مشفرة لقادة الأغلبية، قائلا”حنا متكايسين على الأحزاب لي معانا، وفي رئاسة الحكومة من مصلحتنا (نتكايسو) معهم لكي تبقى الحكومة منسجمة”، مضيفا أنهم يعملون جاهدين داخل الحكومة بروح فريق متكامل متعاون يرفع من منسوب الإنجاز خاصة في القطاعات الاجتماعية الملحة، والباقي تفاصيل، مشيرا إلى أن ” قشابتو واسعة” وليس لديه أي مشكل في أن يستمع إلى خطاب قادة أحزاب الأغلبية الذين ينتقدون نهاية الأسبوع ما يجري، لأن لكل واحد يرى أن أفكاره تصلح لتفادي بعض المشاكل أو العراقيل التي تحول دون إنجاز برنامج ما”.

وهاجم بنعبد الله، الأغلبية الحكومية، من خلال الحديث عن أزمة لعدم تمكنها من الالتزام بميثاقها، واستمرار التراشق الكلامي استباقا لانتخابات 2021، وتبادل الاتهامات في ملفات التجار الصغار والضريبة الإلكترونية، وأساتذة التعاقد، والقانون الإطار الخاص بالتربية والتعليم، وتوزيع المسؤوليات في مكتب مجلس النواب، إذ وصف بنعبد الله ما جرى “بانقلاب سياسي” لحرمان حزبه من تولي رئاسة لجنة المراقبة المالية .

كما هاجم بنعبد الله عبد القادر اعمارة، القيادي في العدالة والتنمية، وزير التجهيز واللوجستيك والماء، لأنه منع شرفات أفيلال، القيادية في حزب الكتاب من ممارسة صلاحيتها وضيق عليها في الحكومة السابقة والحالية، إلى أن تم إعفاؤها، واصفا تصرفه بالقول ” تكرفصوا على السيدة هادي ما شي رجلة”.
وهدد مرارا بالانسحاب من الحكومة، لأن السمات الغالبة على الفضاء الوطني العام هي الالتباس، والارتباك، والحيرة والقلق والانتظار، قائلا” إن التقدم والاشتراكية سيظل مرتبطا بما قررته اللجنة المركزية السابقة، على أن تظل كافة الاحتمالات واردة”، رابطا ذلك بقدرة “هذه الحكومة على تحريك الإصلاحات الأساسية، أو التخلف عليها”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles