Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

مختصرات

08.05.2019 - 14:01

امحند العنصر

مصطفى الخلفي

العربي لمحارشي

استقالة اليوسي تثير غضب حركيين

فجرت استقالة موحى اليوسي، القيادي وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، غضبا في أوساط الحركيين بإقليم صفرو، بسبب الغموض الذي أحاط بالاستقالة وأسبابها الحقيقية، خاصة أن الأمر يتعلق بأحد القياديين الذين واكبوا مسار الحزب لعقود، ناهيك عن أنه ابن المرحوم لحسن اليوسي، أحد مؤسسي الحركة الشعبية. وأعاد قياديون في المجلس الوطني، المتحدرون من إقليم صفرو، وعلى رأسهم، لحسن السكوري، عضو المكتب السياسي، طرح الاستقالة على أنظار أجهزة الحزب، من خلال توجيه رسالة إلى سعيد أمسكان، رئيس المجلس الوطني للحركة.وأفادت مصادر مقربة من الموقعين على الرسالة وعددهم 12 عضوا من بينهم عضو في المكتب السياسي وأعضاء في المجلس الوطني والأمانة الجهوية للحركة بجهة فاس مكناس ورؤساء جماعات بإقليم صفرو، أن الهدف من هذه الرسالة، هو طلب توضيحات كافية حول موضوع الاستقالة.

وقال محمد أزلماط، أحد الموقعين على الرسالة، في تصريح لـ” “الصباح”، ردا على عدم توجيه الرسالة إلى الأمين العام امحند العنصر، أن  اختيار رئيس المجلس الوطني، ينسجم مع أدبيات الحزب التي تعتبره أعلى هيأة تقريرية.

برحو بوزياني

قرار التسقيف بيد العثماني

أكد مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة في معرض جوابه عن أسئلة ” الصباح” حول قرار تسقيف أسعار المحروقات أن وزارة الشؤون العامة والحكامة أعدت مشروعا حول التسقيف، وهو الآن موضوع دراسة على مستوى رئاسة الحكومة، إذ أعلن لحسن الداودي أنه سيطبق تسقيف الأسعار في مارس الماضي، لكن المهنيين تصدوا له لغياب مرسوم تطبيقي خاص به.

وأضاف الخلفي، أن التوجه الحكومي هو “دعم القدرة الشرائية للمواطنين، وتمكين الفئات الفقيرة والهشة والطبقة المتوسطة من مواجهة التحديات المرتبطة بالأسعار والمعيشة”، مشيرا إلى أن الحكومة كانت قد رفعت من الدعم المخصص لصندوق المقاصة بـ5 ملايير درهم خلال العام الجاري لتنتقل ميزانية هذا الصندوق من 13 مليار درهم إلى 18 مليارا لضمان عدم ارتفاع سعر “البوطا”.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة أن رفع ميزانية صندوق المقاصة حال دون ارتفاع سعر “البوطا” بـ8 دراهم للقنينة الواحدة من الحجم الكبير.

  أحمد الأرقام

لمحارشي: عودتي للاستقلال “كذبة باينة”

دحض العربي لمحارشي، عضو المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة، ورئيس الهيأة الوطنية لمنتخبي “البام”، الأخبار التي قالت إنه فتح قنوات الحوار مع قيادي استقلالي بارز من أجل العودة إلى أحضان “الميزان”.

وقال لمحارشي لـ “الصباح”، إن “من روج لذلك، هدفه التشويش على قيادة الأصالة والمعاصرة، وأعضائها المخلصين الذين يتعرضون في كل مناسبة إلى شائعة من الشائعات التي لا تصمد كثيرا أمام الحقيقة”.

ونفى لمحارشي مجالسة أي قيادي في حزب الاستقلال، بغرض ضمان عودته إلى صفوفه، قبل حلول موعد الاستحقاقات المقبلة، مبديا استغرابه الشديد، حول توقيت إطلاق هذه الشائعة.  وقال المحارشي “لن أغادر حزب الأصالة والمعاصرة الذي هو بيتي الثاني، إلا محمولا إلى القبر، لأن الحزب بنيناه لبنة لبنة، ولا يمكن تركه”. واستقبل لمحارشي أخيرا، بصفته رئيسا للهيأة الوطنية للمنتخبين، بالمقر المركزي للحزب في الرباط، حميد بنساسي، الأمين الإقليمي للحزب بالحوز، ورئيس جماعة عبد الله غيات، رفقة الأمناء المحليين بجماعات تمازوز وأكفرون وأغواطيم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles