Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

تبادل اللكمات في اجتماع شبيبة الاستقلال

09.05.2019 - 14:01

بركة وولد الرشيد هددا بالاستقالة بعد صراع بين موالين لهما حول كعكة المسؤوليات

نقلت سيارات إسعاف قادة من شبيبة الاستقلال إلى مستشفى ابن سينا بالرباط لتلقي العلاج، بعد أن حولوا اجتماعهم المنعقد مساء أول أمس (الاثنين) بالمقر المركزي للحزب بباب الأحد بالرباط، إلى ساحة للملاكمة، جراء عدم الاتفاق على صيغة تسمح لتيارين، واحد تابع للرجل النافذ حمدي ولد الرشيد، والثاني لنزار بركة، باقتسام “كعكة” المسؤوليات قبل موعد المؤتمر.
وقالت مصادر “الصباح” إن اجتماع اللجنة التنفيذية للشبيبة الاستقلالية، التي ترأسها أمينها العام عمر عباسي، عرف عراكا بالأيادي بين تياري ولد الرشيد وبركة، لحظة الحديث عن الكيفية التي سيتم بها تجديد المكتب، ما خلف جرحى ومصابين.

وتجدد الصراع بين تياري بركة وولد الرشيد، قبل عشرة أيام، بسبب الخلاف حول كيفية تجديد هياكل شبيبة الحزب، التي ينتظر أن تعقد مؤتمرا قريبا، إذ هدد ولد الرشيد بمغادرة الحزب في حال لم يتم إلغاء مخرجات لجينة أحدثها بركة للإعداد لتصور متوافق عليه حول المؤتمر القادم لشبيبته، مضيفة أن بركة رد بقوة، وفي سابقة من نوعها، على ولد الرشيد، قائلا” إذا كنت ستقدم استقالتك من أجل خرق القانون فأنا سأقدم استقالتي من قيادة الحزب حفاظا على القانون”.

وأفادت المصادر أن الاستقلاليين ضاقوا ذرعا بهيمنة وتحكم ولد الرشيد في اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني والشبيبة الاستقلالية، والروابط المهنية، إذ يسعى إلى أن يحظى المقربون منه بسيطرة كاملة على كل مفاصل الحزب بنسبة 90 في المائة عوض 60 في المائة، ما جعل أغلب الأطر تقرر المواجهة بعدما توارت إلى الخلف تترقب حدوث توافق.
واحتدم الصراع منذ ماي من السنة الماضية بين توجه يقوده عبد القادر الكيحل، الكاتب الوطني السابق، المحسوب على تيار حميد شباط، الأمين العام السابق، وتوجه يقوده محمد ولد الرشيد الذي دعم في آخر لحظة وبشروط عمر العباسي الكاتب العام الحالي، ما أدى إلى إغراق المؤتمر من شباب أغلبهم متحدر من العيون، قصد ضمان العضوية في المجلس الوطني، والتصويت على أعضاء لولوج اللجنة التنفيذية التي تعتبر أعلى هيأة تقريرية في الحزب بعد المؤتمر.

وظل الصراع محتدما ليتجدد من خلال رسالة وضعها الكيحل فوق مكتب بركة تلتمس منه تجميد اللجنة التحضيرية وإحداث لجينة مشكلة من 6 أشخاص، 3 من كل توجه أو تيار، إضافة إلى الكاتب العام، ورئيس المجلس الوطني، فعقدت 4 اجتماعات لكن تيار ولد الرشيد اعتبر أن هناك أمورا تطبخ سرا ضد هيمنته، تم تصريفها بتبادل الاتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحولت إلى منصات للقذف في اجتماع المجلس الوطني، لحظتها اقترح بركة عقد مؤتمر الشبيبة في شتنبر المقبل، وهو ما رفضه ولد الرشيد الذي طالب بإلغاء كل مخرجات اللجينة، وإحداث لجنة تحضيرية، مهددا بالاستقالة إذا لم يتم تحقيق مطالبه فرد عليه بركة بالتهديد بالاستقالة من منصبه، وبعدها عقد اللقاء بين أعضاء شبيبة الحزب لينتهي بتبادل اللكم وسقوط جرحى.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles