Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

اختلالات التدبير تفجر مجلس الرباط

10.05.2019 - 14:01

مستشارون احتلوا المنصة وطالبوا بالتحقيق في فضائح التعمير والنظافة

انتفضت مكونات المعارضة ضد العدالة والتنمية في مجلس مدينة الرباط، احتجاجا على ما أسمته اختلالات تدبير الأغلبية بقيادة العمدة محمد الصديقي.
وأوضحت مصادر من مجلس المدينة، أن دورة ماي، التي افتتحت أشغالها زوال أول أمس (الثلاثاء)، عرفت استنفار مستشاري الأصالة والمعاصرة، رفقة أعضاء من التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الدستوري، ضد العمدة وأغلبيته.

وأكد مصدر من داخل المجلس أن عددا من مكونات المعارضة والأغلبية احتلوا المنصة، ورفضوا السماح بانطلاق أشغالها، في أسلوب احتجاجي على طريقة تدبير العمدة.
وأوضحت مصادر مقربة من المعارضة، أن قرار الاعتصام واحتلال المنصة، يأتي احتجاجا على إصرار الصديقي على الهروب إلى الأمام، وتجاهل الأصوات المعارضة بشأن اختلالات قسم التعمير، والتي كانت موضوع العديد من شكايات واحتجاجات مستشارين ومواطنين على حد سواء.

ورغم أن بعض الملفات كانت موضوع زيارة لمفتشي وزارة الداخلية وإنجاز تقارير بشأنها، مثل مقاطعة اليوسفية، التي يسيرها نائب العمدة وبرلماني العدالة والتنمية، وإحالة التقرير على سلطات الولاية، إلا أن المجلس لم يبادر إلى اتخاذ أي قرار بشأنها، رغم مطالبة الأصالة والمعاصرة بإحالة الملف على القضاء.

وأوضحت مصادر”الصباح” أن من بين الملفات الساخنة التي وضعها المجلس ضمن جدول الأعمال، تقديم حصيلة الافتحاص الخاص بقسم التعمير، والذي سبق إعداده من قبل المجلس، بطلب من العمدة، لكن الغريب، يقول مستشار من المعارضة، أنه لم يقدم لأعضاء لجنة التعمير، خلال الاجتماع المنعقد الأسبوع الماضي، كما لم يتوصل المستشارون بالتقرير ضمن الوثائق، قبل موعد الدورة.
ورفع المحتجون من المعارضة والأغلبية شعارات تطالب بالتحقيق في فضائح التعمير والنظافة، ومصير ملف مقاطعة اليوسفية.

وحاول العمدة، فتح حوار مع المحتجين، إلا أنهم رفضوا، ليلتحق بالقاعة، بعد ساعة ونصف الساعة، ليطلب من المعارضة إخلاء المنصة لإتاحة الفرصة لانسياب أشغال الدورة. وأمام تعذر عقدها، أعلن رفع الجلسة وطالب من السلطة توفير الأجواء السليمة لإجراء الدورة. ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماع ثانيا يوم 20 ماي الجاري.
وقال مستشار بالمجلس إن احتجاج المستشارين تعبير عن رفض الاستمرار في مهزلة التدبير التي جعلت الرباط تغرق في فوضى النقل والنظافة وفضائح الرخص بقسم التعمير، في الوقت الذي يصر العدالة والتنمية على الانفراد بالتسيير، ضدا على المقاربة التشاركية، والتجاوب مع مطالب المعارضة.

ومن بين النقط الواردة في جدول أعمال الدورة، المصادقة على تحديد المخصصات الإجمالية لتسيير المقاطعات برسم السنة المالية المقبلة، وبرنامج استعمال الحساب الخصوصي المتعلق بتدبير وتدعيم مجال عقود التدبير المفوض لقطاع النظافة بالرباط، وطلب الاحتلال المؤقت للملك الغابوي الكائن بمدخل الرباط، تقدمت به شركة “ريضال”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles