Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

مختصرات وطنية

20.05.2019 - 12:02

الأمازيغية تغضب الاستقلال و”البام”

اتهم نواب المعارضة الأغلبية الحكومية بعرقلة عمل اللجنة الفرعية بلجنة التعليم، المكلفة بإدخال التعديلات على مشروعي قانون تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية والقانون التنظيمي الخاص بالمجلس الوطني للغات والثقافة.
وأعلن فريقا حزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة انسحابهما من اللجنة المذكورة، محملين الأغلبية الحكومية مسؤولية تعطيل المصادقة على النصين التشريعيين، ضدا على أحكام وروح الدستور. وأوضح الفريق الاستقلالي أنه تقدم بتعديلاته داخل الآجال القانونية التي حددها مكتب اللجنة منذ 22 يونيو من السنة الماضية، في الوقت الذي تخلفت فيه الأغلبية النيابية عن تقديم تعديلاتها، بسبب خلافات معلنة بين مكوناتها، ما أدى إلى تعطيل المصادقة على النصيين التشريعيين. من جهته، أعلن فريق «البام» انسحابه من اللجنة، معلنا هو الآخر التشبث بمطلب العودة إلى تطبيق المسطرة التشريعية العادية، لإخراج القوانين الثلاثة من دائرة التعثر، وتحميل الأغلبية الحكومية كامل المسؤولية فيما آلت إليه من تعطيل البت فيها. وطالب الفريق بعقد اجتماع عاجل للجنة من أجل استكمال مسطرة التصويت، والبت في مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
ب. ب
العثماني: الأغلبية متماسكة

أشاد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بالعمل الحكومي وتماسك الأغلبية رغم الاختلافات الحاصلة بين مكوناتها، واصفا الحصيلة المرحلية لحكومته بـ «الجيدة والمشرفة». وأكد العثماني، في لقاء نظم، (الأحد الماضي) ببيت الصحافة في طنجة، أن العلاقات بين أحزاب الأغلبية في الوقت الراهن هي أكثر تماسكا مقارنة بالحكومات السابقة، مبرزا أن العمل الحكومي يسير بشكل «مرن ومتناغم» بالرغم من بعض التعارضات التي لاتصل إلى مستوى الخلاف الحقيقي. كما نوه رئيس الحكومة بالقفزة التي حققها المغرب في التصنيف الخاص بمؤشر الرشوة، مبرزا أنه حسن ترتيبه بـ 17 رتبة، منتقلا من الرتبة 90 في عام 2016 إلى 73 في عام 2018، كما تحسن ترتيب المغرب في مؤشر مناخ الأعمال. وعن تصاعد الاحتجاجات التي يشهدها المغرب في الفترة الأخيرة، اعتبر المسؤول الحكومي أن تزايد الاحتجاجات دليل على وجود حرية التعبير بالبلاد.
ومن الأسئلة المحرجة التي طرحت على العثماني، وتتعلق بعلاقة حزب العدالة والتنمية بقطر وتركيا، أوضح المتحدث أن حزب «المصباح» يلتقي مع حزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا فقط من خلال الاسم، وليست لديه أي علاقة استثنائية معه، لأن حزبه لا يمكن أن يلتقي مع حزب سياسي علماني لا يتوافق مع المرجعية الإسلامية.
المختار الرمشي (طنجة)
اليماني: رباح يدمر جهود تفويت “سامير”

» مصدر المقال: assabah

Autres articles