Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

3 أسئلة

24.05.2019 - 15:02

وقفة ضد الفساد

> للمرة الثانية تلجؤون إلى الاعتصام ومنع عقد دورة مجلس الرباط. ألا تعطلون بذلك مصالح المواطنين؟
> في الحقيقة، وجدنا أنفسنا مضطرين إلى الاعتصام لمواجهة سلوك العمدة وتهربه من فتح التحقيق في ملفات الفساد التي يعرفها قطاع التعمير بالرباط منذ ثلاث سنوات. وأؤكد هنا أن الأمر لا يتعلق بموقف سياسي، لأننا في المعارضة، بل لأن هناك لوبي الفساد يتستر عليه العمدة، ناهيك عن تفشي ممارسات المحسوبية والزبونية والابتزاز، وهي ممارسات تعرقل العديد من المشاريع الاستثمارية بالعاصمة.
وما نقوله اليوم بصوت مرتفع، هو أن هناك مجموعة من المستثمرين ورجال الأعمال والمهندسين المعماريين الذين يعانون الأمرين مع المسؤولين في قسم التعمير، وفي الوقت الذي نجد أن قوانين التعمير واضحة، وتسعى إلى تبسيط المساطر القانونية الخاصة بمنح الرخص، نجد هناك تلاعبات وعراقيل مفتعلة الهدف منها ابتزاز المستثمرين وعرقلة تنفيذ مشاريعهم. وهناك شكايات لمنعشين يواجهون منذ أزيد من أربع سنوات عراقيل في الحصول على الرخص. وسبق لفريق «البام» في المجلس أن طالب بفتح تحقيق في فضائح التعمير التي أصبحت حديث العام والخاص بالرباط، لكن العمدة ظل يتهرب من فتح النقاش في الملف داخل المجلس.

> تخوضون اليوم الاعتصام من جديد بعد رفع الجلسة السابقة من قبل العمدة. ما هي الأحزاب التي تدعمكم في هذا الاحتجاج؟
> الاعتصام الذي نخوضه اليوم لا يهم فريق الأصالة والمعاصرة فقط، بل هيآت كانت إلى الأمس تشكل جزءا من الأغلبية، ويتعلق الأمر بالتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية. ولأنهم يعانون في المقاطعات وفي المجلس من انفراد العمدة والعدالة والتنمية بالتدبير، فقد اضطروا إلى الالتحاق بالحركة الاحتجاجية التي انخرط فيها مستشارو «البام» منذ مدة،. وما تجب الإشارة إليه هنا هو أن سوء تدبير العمدة لشؤون العاصمة، لم يقف فقط عند قطاع التعمير الذي أصبح مرتعا للوبي الفساد، بل إن باقي القطاعات الاجتماعية تعاني اختلالات كبيرة، وأخص بالذكر هنا قطاع النقل الحضري الذي يعتبر وصمة عار، بسبب وضعه المتردي، والذي يعمق معاناة سكان الرباط. وسبق أن خاطبت العمدة في هذا الموضوع، وطالبته بالاستيقاظ مبكرا للوقوف عند معاناة المواطنين في محطات الحافلات مع الأسطول المهترئ، والذي لا يشرف عاصمة البلاد، بمشاريعها الكبرى في إطار الرباط عاصمة الأنوار.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles