Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

كبير مستشاري ترامب في ضيافة الملك

31.05.2019 - 18:01

محادثات الملك وكوشنير همت تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة

ختم الاستقبال الملكي لجاريد كوشنير، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، سلسلة مؤشرات تقارب بطيء وعميق بين الرباط والبيت الأبيض، بدأت قبل ثلاثة أشهر عندما رفض حزب الرئيس ترامب مشروعا للحزب الديمقراطي يتعلق باستثناء الصحراء المغربية من المساعدات الأمريكية.
وأجرى الملك، أول أمس (الثلاثاء)، محادثات مع جاريد كوشنير همت تعزيز الشراكة الإستراتيجية العريقة والمتينة ومتعددة الأبعاد بين المغرب والولايات المتحدة، وكذا التحولات والتطورات التي تشهدها منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وأقام الملك بعد ذلك مأدبة إفطار على شرف صهر الرئيس الأمريكي، بالإقامة الملكية بسلا مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن. وحضر المأدبة عن الجانب الأمريكي دجايزون غرينبلات الممثل الخاص للمفاوضات الدولية، وعن الجانب المغربي مستشار جلالة الملك فؤاد عالي الهمة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة.

وانتصر مجلس الشيوخ الأمريكي، للوحدة الترابية المغربية، رافضا مشروع قرار اقترحته نانسي بيلوزي، زعيمة الأغلبية الديموقراطية في الكونغرس، يقضي باستثناء الصحراء المغربية من المساعدات الأمريكية المقدمة إلى المغرب ضمن قانون المالية الأمريكي لسنة 2019.

ورفض مجلس الشيوخ، الذي يتوفر الحزب الجمهوري الحاكم على أغلبية المقاعد فيه المشروع المذكور، ليتم الإبقاء على القانون نفسه الذي كان العمل جاريا به طيلة السنوات السابقة، والذي يُدرج المساعدات الموجهة إلى الصحراء المغربية ضمن المساعدات الموجهة إلى المغرب، في اعتراف بسيادته على صحرائه.
وجاء قرار مجلس الشيوخ ليؤكد تصريحات عمر هلال الممثل الدائم للمغرب في الأمم المتحدة في حوار له صدر مؤخرا بجريدة “النيويوركر” الأمريكية، والتي قال فيها ” إن العلاقات المغربية الأمريكية وثيقة جدا لدرجة أنه ليس باستطاعة أي مسؤول أمريكي سياسي ومهما بلغ نفوذه أن يهدد موقف المغرب”.

وأجمع المتتبعون على أن تقديم مقترح استثناء الصحراء المغربية من الدعم الموجه للمغرب لا يؤشر على أي تغير في موقف البيت الأبيض من قضية الصحراء، في وقت توقع فيه كثيرون أن تتوتر العلاقات، بعد تنصيب جون بولتن المعروف بقربه من الجزائر، مستشارا للأمن القومي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles