Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

بنعليلو: 600 توصية لم تجد طريقها إلى التنفيذ

16.06.2019 - 14:05

وسيط المملكة قال إن التدخل في الوقت المناسب وتحقيق نتائج ملموسة للمتظلمين من أكبر التحديات

قال محمد بنعليلو، وسيط المملكة، إن هناك حوالي 600 توصية للمؤسسة لم تجد طريقها للتنفيذ، وهو إكراه تحاول المؤسسة التغلب عليه، وأشار إلى أن تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، يستدعي عملا جادا مشتركا، يؤسس لانخراط جماعي في خدمة المواطن بعيدا عن الأنانيات القطاعية، والممارسات التي تساهم في اتساع دائرة أزمة الثقة في أداء المؤسسات العمومية. وأشار خلال تقديمه صباح أمس (الأربعاء) المخطط الاستراتيجي للمؤسسة، لـ 2019 – 2023، إلى أن رؤية المؤسسة تنحصر في جعل التوصيات والمقترحات إعلانا ومنطقا للقطع مع الممارسات المعيبة والعمل بمنطق حل مشكل هو حل نسقي لمشاكل مماثلة في إطار المصاحبة التوجيهية، مؤكدا أن التدخل في الوقت المناسب، وتحقيق نتائج ملموسة للمتظلمين، يشكلان أحد أكبر التحديات التي تواجه المؤسسة في هذا الصدد، مضيفا أن المؤسسة قامت بتحليل منهجي للبنية الخارجية وللعلاقات التي تربط المؤسسة بمحيطها الخارجي، من أجل تحديد مكامن القصور التي تشوب مجال التعاون، والتفكير في إجراءات تقويمية لتحسين مستوى الاستجابة لتدخلات الوسيط، والرفع من التسويات والوساطات الناجحة، وبالتالي تحقيق الأهداف التي يطمح إليها الجميع.
وأكد وسيط المملكة أن المخطط أداة فعالة لتطوير التواصل بين الإدارة والمؤسسة، ووسيلة عملية لجعل هذه الأخيرة تشتغل وفق أهداف تكرس قيم الوساطة المؤسساتية، بوسائل وآليات للتدخل، تتوخى تحقيق الانتقال المنشود من معالجة الشكايات والتظلمات إلى قوة اقتراحية لدعم الإصلاح التشريعي والإداري والقضائي الذي تشهده المملكة.
ويجسد المخطط الإستراتيجي مجموعة من التوجهات، تنبني على 6 محاور، تتفرع بدورها إلى 23 برنامجا تتأسس بدورها على 107 إجراءات تنفيذية، يتم من خلالها تفعيل المحاور الإستراتيجية، وضمان تحقيق الغايات المسطرة في المخطط خلال الآجال المحددة، ووفق 162 مؤشرا لقياس التنفيذ.
ولم يخف بنعليلو أن المخطط الإستراتيجي مخطط طموح، لكنه أيضا مخطط واقعي، قابل للتنفيذ والتقييم وفق مؤشرات مضبوطة، تراعي الإمكانات البشرية والمالية المتوفرة والمتدرجة.
وأشار إلى أن الخمس سنوات المقبلة، ستشكل فرصة لتحقيق التحول نحو وجود داعم للتطور المؤسساتي العام الذي تعرفه المملكة المغربية، بفضل الرعاية التي يوليها جلالة الملك لهذه المؤسسة، واعتمادا على الانخراط الجماعي وإرادة التعاون البناء لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للسنوات المقبلة.
ويهدف المخطط في محاوره العامة إلى تشخيص الوضع الراهن لإدارة المؤسسة، وطرق تنظيمها، وتدبيرها لمهامها، ولمدى تفعيل كافة وسائل تدخلها، قصد تسليط الضوء على نقط قوتها وضعفها،
وخلصت عملية التشخيص، إلى رصد مجموعة من نقط الضعف على المستوى الوظيفي، تتمثل في عدم انتهاج فكرة التكوين التخصصي بالنسبة إلى الدارسين، وعدم قدرة المؤسسة على بلورة مفهوم وظيفة «دراسة التظلمات»، وضعف النظام الإحصائي داخل منظومة الأداء المهني للمؤسسة مما يحول دون إمكانية استخراج مؤشرات مضبوطة، وعدم قدرة المؤسسة على بلورة تصور حول مفهوم الجودة في أدائها المهني، وصعوبة إيجاد مؤشرات لتقييم المردودية المهنية، وارتباط عمل المؤسسة بعمل إدارات أخرى مما يجعلها أحيانا رهينة لبعض الممارسات السائدة في هذه الإدارات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles